أساس بريس

تبدأ هدنة في مدينة أوشيلكي الأوكرانية حيث عانى السكان من الجوع

2 دقائق قراءة0.0(0)٢٣ مشاهدة
تبدأ هدنة في مدينة أوشيلكي الأوكرانية حيث عانى السكان من الجوع
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

بدأت هدنة في مدينة أليسكي الأوكرانية التي تحتلها روسيا، حيث يواجه سكان المدينة نقصاً حاداً في الغذاء والماء والكهرباء. وبحسب ما ذكرته مصادر عسكرية أوكرانية ووزارة الدفاع الروسية، فإن الهدنة التي تم التوصل إليها تهدف إلى السماح بنقل المساعدات الإنسانية وإجلاء المدنيين. وبحسب البيت الأبيض، فإن هذه الهدنة نتجت عن جهود السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب.

تقع أليسكي على خط الجبهة في منطقة خيرسون، وتعاني السكان من ظروف إنسانية صعبة للغاية. فقد أصبحت المدينة شبه مهجورة بعد أن كان يقطنها 24,000 شخص قبل بدء الحرب. وبحسب مسؤولي كييف، لا تزال حوالي 6,000 شخص، بما في ذلك 200 طفل، محاصرين في أليسكي وضواحيها. وتشير التقارير إلى أن العديد من السكان يعتمدون على الطهي بالعشب البري للبقاء على قيد الحياة.

أدت الظروف القاسية إلى تدهور الحالة الإنسانية في أليسكي بشكل كبير. فقد تم إغلاق جميع المتاجر، ولم تتوفر الكهرباء والغاز والماء في المدينة لمدة ثلاث سنوات. كما أن الطرق المؤدية إلى المدينة ملغومة، مما يجعل إيصال المساعدات الإنسانية صعباً للغاية. وبحسب إحدى السكان، "لا أعرف كم من الوقت سأبقى في المستشفى"، وهي قلقة من عدم قدرتها على الانضمام إلى عملية الإجلاء.

في الوقت نفسه، أعرب البابا ليو الرابع عشر عن قلقه العميق من الوضع في أليسكي، وطلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السماح بنقل الغذاء والمساعدات الطبية إلى المدينة. كما حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على التعاون مع موسكو لضمان تنفيذ الهدنة. وبحسب كيريل بودانوف، رئيس مكتب زيلينسكي، فإن "إنجاح مهمة إنقاذ مواطنينا بطريقة آمنة هو أمر بالغ الأهمية".

رغم التفاؤل بين السكان بخصوص إمكانية الإجلاء، فإن هناك مخاوف من أن روسيا قد تحول دون عودة الأشخاص الذين يغادرون إلى أوكرانيا. كما يخشى البعض أن يتم فحص هواتفهم وأجهزتهم الإلكترونية للبحث عن أي دعم محتمل للجيش الأوكراني، مما قد يؤدي إلى اعتقالهم وتعذيبهم. وبناءً على ذلك، حذر زيلينسكي من أن الطرق التي يتم تفكيكها من الألغام قد تؤدي إلى إجلاء المدنيين نحو الأراضي الروسية.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، تعتبر الهدنة الحالية في أوشيلكي جزءًا من الجهود الأوسع نطاقًا لتحسين الظروف الإنسانية في المناطق الأوكرانية التي تحتلها روسيا. كما أن هذه الهدنة تعكس التوترات المستمرة بين الطرفين وسعيهما للحصول على تنازلات متبادلة. في السياق الأوسع، تواجه أوشيلكي تحديات كبيرة في توفير الغذاء والرعاية الطبية، مما يعكس الأزمة الإنسانية الأوسع الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية. بالإضافة إلى ذلك، هناك مخاوف من أن الروس قد يمنعون السكان من العودة إلى أوكرانيا أو يحققون معهم بشأن دعمهم للجيش الأوكراني.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً