أساس بريس

وزارة الدفاع الأمريكية توقف استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من شركة أنثروبك

2 دقائق قراءة0.0(0)١٣٠ مشاهدة
وزارة الدفاع الأمريكية توقف استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من شركة أنثروبك
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنها أنهت استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة Anthropic، بعد أشهر من إعلانها اعتبار الشركة خطرًا على سلسلة التوريد من الناحية الأمنية الوطنية. وبحسب ما ذكره مسؤول في البنتاغون للBBC، فقد تم استخدام أدوات Anthropic في الأبحاث والتحليل والاستخبارات العسكرية ضد إيران حتى الأسبوع الماضي.

ووفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر، كانت أدوات Anthropic، مثل نموذج Claude، ضرورية لفرز كميات هائلة من المعلومات. وقد صرح سكرتير الدفاع بييت هيجسته في فبراير بأن Anthropic تم اعتبارها خطرًا على سلسلة التوريد، مما يعني أن استخدام أدواتها يجب أن يتوقف بحلول أغسطس. ومع ذلك، ظل استخدام أدوات Anthropic مستمرًا حتى الآن.

قال متحدث باسم Anthropic للBBC إنه لا يستطيع التعليق على قرار البنتاغون. وبحسب مصادر مطلعة، فإن أدوات Anthropic كانت مدمجة بشكل وثيق في نظام Maven، وهو نظام رئيسي للبنتاغون لتنظيم المعلومات الاستخباراتية. وقد أشارت لورين كوهن، باحثة أولى في مركز الأمن والتكنولوجيا الناشئة في جامعة جورج تاون، إلى صعوبة إزالة أدوات Anthropic من النظام بسبب تكاملها الوثيق.

وقد أدى هذا القرار إلى توسيع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى مثل OpenAI وxAI في المؤسسات العسكرية الأمريكية. وبحسب مصادر مطلعة، فإن أدوات OpenAI أصبحت أكثر انتشارًا في الأشهر الأخيرة داخل بعض أقسام الدفاع. كما أوضحت المصادر أن أدوات Anthropic كانت مستخدمة بشكل كبير في جمع المعلومات الاستخباراتية وتحليلها، بما في ذلك عبر نظام Maven الذي يديره Palantir.

في السياق ذاته، أشارت المصادر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقى مرتين بـ داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، في البيت الأبيض الأسبوع الماضي. وقال أمودي للصحفيين بعد إحدى الاجتماعات إنه لا يزال يشعر بالقلق بشأن المخاطر التي تشكلها التكنولوجيا، لكنه يعتقد أنه يمكن التعامل معها بالتعاون مع الرئيس.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعكس هذا القرار التوترات المتزايدة بين الحكومة الأمريكية والشركات الخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي. تسعى الحكومة لضمان الأمن القومي، بينما تسعى الشركات لحماية تقنياتها من التدخل الحكومي. هذه القضية تعكس أيضًا التحديات التي تواجهها الشركات في التوازن بين التقدم التكنولوجي والمخاوف الأمنية.

في السياق الأوسع، يعكس هذا القرار أيضًا التغيرات في العلاقات بين الحكومة الأمريكية والشركات التكنولوجية. مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية والاستخبارات، أصبح من الضروري تحديد الحدود بين الاستخدامات المدنية والعسكرية لهذه التقنيات. هذا القرار يشير إلى أن الحكومة الأمريكية تسعى لضمان السيطرة على استخدام هذه التقنيات الحساسة.

من الجدير بالذكر أيضًا أن هذا القرار يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين أنثروبك والبيت الأبيض تحسينات. التقى الرئيس دونالد ترامب مؤخراً مع الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبك داريو أمودي، مما يشير إلى أن الشركة تحاول التكيف مع التحديات القانونية والسياسية التي تواجهها.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً