أساس بريس

هل الحوثيين يحققون تقدماً ضد السعودية في اليمن؟

2 دقائق قراءة0.0(0)٧٥ مشاهدة
هل الحوثيين يحققون تقدماً ضد السعودية في اليمن؟
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أعلنت السلطات السعودية مؤخراً عن إجراءات تقييدية مؤقتة لحماية الطلاب من هجمات الميليشيات الحوثية في اليمن، قبل أن تمنحهم الضوء الأخضر للعودة إلى المدارس. هذه التطورات تشير إلى أن التوترات بين السعودية والحوثيين تستمر في التأثير على الحياة اليومية في المملكة. وفقاً لMarcus Schneider، مدير مشروع السلام والأمن الإقليمي في مؤسسة فريدريش إيبرت، فإن تصاعد الهجمات الحوثية يدفع السعودية نحو المزيد من الصراع الإقليمي الذي حاولت تجنبه.

منذ يوليو، شهدنا تصعيداً في الهجمات التي يشنها الحوثيون على السعودية، حيث أطلقوا العديد من الصواريخ والطائرات المسيّرة عبر الحدود. هذا التصعيد يهدد مشروع "رؤية 2030" للسعودية، الذي يهدف إلى تحويل المملكة بعيداً عن الاعتماد على عائدات النفط. كما أدى الهجوم الحوثي إلى تعطيل أنبوب النفط الشرقي الغربي الذي يمتد لمسافة تزيد على 1200 كيلومتر، مما أثر على تدفق النفط عبر مضيق باب المندب.

يقول أندرو ليبير، الباحث في برنامج الشرق الأوسط التابع لمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، إن الهجمات على الأنابيب واحتلال المناطق الساحلية في البحر الأحمر يشكلان ضربة مزدوجة للسعودية. هذه الهجمات تجعل من الصعب على السعودية الاعتماد على ممرات نقل النفط الأخرى مثل مضيق هرمز، الذي يواجه صعوبات بسبب النزاع بين الولايات المتحدة وإيران.

الولايات المتحدة، التي تعد حليفة للسعودية، لا تبدو مستعدة لتقديم الدعم العسكري المباشر ضد الحوثيين. وفقاً لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، فإن الجيش الأمريكي يواجه تحديات في توفير صواريخ باتريوت والاعتراضات اللازمة للرد على الهجمات الحوثية. هذا يجعل من غير المرجح أن تشارك الولايات المتحدة في حملة عسكرية واسعة ضد الحوثيين في اليمن.

في الوقت الحالي، يبدو أن الحلول العسكرية ليست فعالة. كما أشارت مؤسسة كارنيجي، تحتاج السعودية إلى حملة برية متكاملة لطرد الحوثيين من المناطق التي احتلوها حول مضيق باب المندب. ومع ذلك، يبدو أن السعودية غير مستعدة لخوض حرب برية واسعة النطاق، خاصة بعد فشل التحالف الذي تقوده في تحقيق نصر حاسم ضد الحوثيين بين عامي 2015 و2022.

بدورها، أعلنت أوروبا عن مبادرات لحماية الملاحة في البحر الأحمر، مثل عملية أسبيدس التي بدأت في年初总结事实,然后按照主题分组阐述,避免直接引用超过20词的引语,并使用间接引语。由于篇幅限制,我将从最重要的事实开始,逐步展开报道。

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يشكل الهجوم الحوثي على السعودية تهديداً خطيراً على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي. يعتمد الاقتصاد السعودي على تصدير النفط، وهو الآن معرض للخطر بسبب الهجمات على البنية التحتية النفطية. كما أن الهجمات على مضيق باب المندب تهدد مرور السفن التجارية، مما يزيد من التوترات في المنطقة.

في السياق الأوسع، يواجه العالم صعوبة في تقديم المساعدة العسكرية للسعودية. الولايات المتحدة، على الرغم من تقديم الدعم الاستخباراتي، تبدو غير مستعدة لخوض حرب مباشرة ضد الحوثيين بسبب التوترات مع إيران. في حين أن أوروبا تقدم بعض الدعم العسكري، إلا أنها غير مستعدة لخوض حرب طويلة الأمد في اليمن.

من المهم أيضاً النظر في الدبلوماسية كخيار محتمل. يشير عبد الغني العياني من مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية إلى أن الحوثيين لديهم مصلحة في العلاقات مع السعودية، حيث تعتمد اليمن اقتصادياً على السعودية كمصدر للمساعدات الإنسانية وسوق العمل. لذا، قد يكون الحل الدبلوماسي هو الخيار الأكثر فعالية في تهدئة التوترات في المنطقة.

المصدر: Deutsche Welle

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً