أساس بريس

سوريا تدعو الاتحاد الأوروبي لوقف هجمات إسرائيل على أراضيها فعلياً

2 دقائق قراءة0.0(0)١٦٨ مشاهدة
سوريا تدعو الاتحاد الأوروبي لوقف هجمات إسرائيل على أراضيها فعلياً
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

صرح وزير الخارجية السوري آسع الشايباني يوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي مشترك مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في دمشق، أن سوريا تدعو الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات فعالة ضد إسرائيل لوقف الهجمات المستمرة على أراضيها. وأوضح الشايباني أن "هذه الهجمات النظامية ضد دولة في مرحلة التعافي تتطلب أكثر من مجرد بيانات قلق، بل تتطلب ضغوطًا فعالة لوقف هذه الهجمات".

دعا الشايباني مجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف حاسم في وصف هذه الهجمات بحقها وطلب الانسحاب الإسرائيلي إلى الخطوط التي كانت عليها بتاريخ الثامن من ديسمبر 2024. وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يرفض تغيير الحدود بالقوة كما يفعل في الجانب الآخر من البحر المتوسط.

أكد الشايباني أن هضبة الجولان المحتلة هي أرض سوريّة وأعلن أن القرار 497 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يعتبر احتلال إسرائيل للمنطقة "غير قانوني". كما رحب الشايباني ب موقف الاتحاد الأوروبي الرافض لسيادة إسرائيل على الجولان وشدد على التزام دمشق باتفاقية الانسحاب لعام 1974، مع طلب الدعم الأوروبي الفعال لإعادة تفويض قوة الأمم المتحدة المراقبة في سوريا (يوندوف).

في الأسبوع الماضي، أشار الرئيس السوري أحمد الشرا في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى أن إسرائيل نفذت أكثر من 500 ضربة جوية وصاروخية وحوالي 1200 تسلل وحوالي 300 توقيف وحجز للسوريين. وكرر دمشق مطالبته بانسحاب إسرائيل إلى خطوط 8 ديسمبر 2024.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعكس موقف سوريا توترًا متزايدًا بينها وإسرائيل منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024. تستمر إسرائيل في تنفيذ ضربات جوية وغارات برية في جنوب سوريا، مما يثير قلقًا دوليًا متزايدًا.

في السياق الأوسع، يبرز الدور المحتمل للاتحاد الأوروبي كوسيلة ضغط على إسرائيل لوقف هجماتها. يعتمد الاتحاد الأوروبي على العلاقات الجيدة مع إسرائيل، لكنه يواجه ضغوطًا متزايدة من الدول العربية لاتخاذ موقف أكثر حزمًا ضد إسرائيل.

يسلط هذا التوتر الضوء على أهمية اتفاقية عام 1974 التي تحدد الخطوط الحدودية بين البلدين. تسعى سوريا إلى تجديد التزام الأمم المتحدة بقوة المراقبة في هضبة الجولان، مما يعكس رغبتها في الحفاظ على وضعها القانوني للمنطقة.

المصدر: Anadolu Agency

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً