أساس بريس

اتصالات أميركية-إيرانية في نيويورك: ما الجديد؟

2 دقائق قراءة0.0(0)٦٥ مشاهدة
اتصالات أميركية-إيرانية في نيويورك: ما الجديد؟
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أكدت محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران استمرارها في مسعى لإنهاء الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر، لكن الجانبين لا يزالان يختلفان حول جدول الأعمال. وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى نيويورك يوم الاثنين لإجراء محادثات مع الوسطاء القطريين حول إعادة فتح مضيق هرمز، وقد أشار إلى أن المحادثات تركّز على هذا الموضوع دون غيره. قال عراقجي لقناة IRIB الحكومية الإيرانية إنه لم يتلق رداً رسمياً من الولايات المتحدة على مقترح إيران لإعادة فتح المضيق، رغم رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العلني لهذا المقترح.

وفقًا للمسؤولين الأمريكيين، فإن الولايات المتحدة ترغب في التوصل إلى اتفاق يعالج جميع القضايا العالقة، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، في خطوة واحدة، بدلاً من اتباع نهج تدريجي. ومع ذلك، نفت إدارة ترامب تقارير الإعلام الأمريكي التي تشير إلى أن الرئيس مستعد لرفع العقوبات وفك تجميد الأصول الإيرانية.

أوضح عراقجي أن موقف إيران لم يتغير وأنه لا يزال ينتظر الرد الرسمي من الولايات المتحدة عبر الوسطاء القطريين. وفقًا لدراسة نشرتها مجلة The Lancet Global Health، فإن العقوبات الأمريكية أدت إلى وفاة أكثر من 564,250 شخصًا سنويًا عالميًا. وتشير إيران إلى أن العقوبات الاقتصادية تعتبر "حربًا اقتصادية" تؤثر على حياة الإيرانيين وحقوقهم في الحصول على الرعاية الصحية والدواء.

قال البروفيسور سكوت لويس من جامعة دبلن أن إدارة ترامب ترغب في أن تتخلى إيران عن مطالبها بشكل كامل قبل بدء أي محادثات أخرى. وأضاف لويس أن مسألة السيطرة على مضيق هرمز أصبحت نقطة خلاف رئيسية بين الجانبين، حيث ترغب إيران في إعادة فتح المضيق ورفع العقوبات قبل النظر في القضايا الأخرى مثل البرنامج النووي.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، تواجه المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران تحديات كبيرة بسبب الاختلافات في المواقف. إيران تصر على فتح مضيق هرمز كخطوة أولى، بينما ترغب الولايات المتحدة في حل جميع القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني في وقت واحد. هذا التضارب في المواقف يعرقل التقدم نحو تسوية سلمية.

في السياق الأوسع، تلعب العقوبات الاقتصادية دورًا مهمًا في العلاقات بين البلدين. العقوبات الأمريكية على إيران أدت إلى تدهور الظروف الاقتصادية في البلاد، مما أثر سلبًا على حياة الناس ووصولهم إلى الأدوية والرعاية الصحية. تسعى إيران إلى رفع العقوبات كخطوة أولى قبل مناقشة القضايا الأخرى مثل البرنامج النووي.

من الجدير بالذكر أيضًا أن إيران ترى فتح مضيق هرمز كجزء من أمنها القومي. في حالة عدم التوصل إلى اتفاق، قد تستمر التوترات بين البلدين، مما يؤثر على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.

المصدر: Al Jazeera

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً