الخبر المنسوب للمصدر
الخبر
اختار الناخبون في البوسنة والهرسك يوم الأحد أعضاء الرئاسة الثلاثية للبلاد وممثليهم في هيئات الحكم المختلفة على المستويين الفيدرالي والإقليمي. وبلغ عدد الناخبين المسجلين أكثر من ثلاثة ملايين ونصف مليون ناخب، حيث استمرت عملية التصويت من الساعة السابعة صباحاً حتى السابعة مساءً بالتوقيت المحلي.
بحسب وكالة أنادولو للأنباء، تجري الانتخابات بموجب نظام تقاسم السلطة الذي نص عليه اتفاق دايتن في عام 1995، والذي أنهى الحرب الأهلية في البوسنة والهرسك. نظام الرئاسة في البوسنة والهرسك يتكون من ثلاثة أعضاء يمثلون الأقليات الرئيسية في البلاد: البشناق والكروات والصرب. ويتم التصويت لصالح عضو واحد من كل مجموعة، مع تقييدات على حق التصويت حسب مكان الإقامة.
فيما يتعلق بمنصب البشناق، يتنافس الرئيس الحالي دينيس بيتشيروفيتش، مرشح حزب الديمقراطيين الاجتماعيين، مع باقي المرشحين مثل باكر إيزيتبيجوفيتش من حزب العمل الديمقراطي البشناقي، وسمير إفنديش من حزب البوسنة والهرسك، وفهرودين رادونتشيتش من قائمة مستقبل أفضل. أما بالنسبة لمنصب الكروات، فيتنافس داريانا فيليبوفيتش من الحزب الديمقراطي الكرواتي، وسلفان كوفاتشيفيتش من الجبهة الديمقراطية، وزدنكو لوكيش من ائتلاف خمسة أحزاب كرواتية معارضة.
ومن جانبه، يسعى زيلجا كفيجانوفيتش، الرئيس الحالي للصرب، للفوز بفترة ثانية في منصبه كمرشح للائتلاف الاجتماعي الديمقراطي المستقل. ويواجه منافسة من مارينكو بوجوفيتش من الحزب الديمقراطي الصرب، ونيبوشا فيكانوفيتش من قائمة العدالة والعدالة.
تشمل الانتخابات أيضاً انتخابات مجلس النواب المكون من 42 مقعداً، حيث يتم انتخاب 28 عضواً من الفيدرالية والـ14 الآخرين من ريبوبليكا سربيا. كما سيجري التصويت على أعضاء المجالس التشريعية للفيدرالية وريبوبليكا سربيا، إضافة إلى انتخاب رئيس ريبوبليكا سربيا وانتخابات مجالس البلديات في الفيدرالية.
وتشير الوكالة إلى أن النتائج الأولية للانتخابات متوقعة بعد إغلاق مراكز الاقتراع مساء الأحد.
تحليل وسياق
التحليل والسياق
من الناحية التحليلية، يعكس نظام الرؤساء الثلاثة في البوسنة وهرسك التوترات التاريخية والسياسية بين الأقليات الرئيسية في البلاد. في السياق الأوسع، تلعب اتفاقية دايتون للسلام دوراً حاسماً في الحفاظ على الاستقرار السياسي في البوسنة وهرسك بعد الحرب الأهلية. في الوقت نفسه، يواجه نظام تقاسم السلطة تحديات في تحقيق التكامل والتنمية الاقتصادية والسياسية على المستوى الوطني.




