أساس بريس

بوتين يواصل تصعيد الحرب في أوكرانيا دون أي إشارة للتوقف

2 دقائق قراءة0.0(0)٦١ مشاهدة
بوتين يواصل تصعيد الحرب في أوكرانيا دون أي إشارة للتوقف
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال خطابه في البرلمان الروسي أن حكومته تتمتع بدعم شعبي كبير، حيث حصل حزب روسيا الموحدة على أغلبية ساحقة في الدوما. ومع ذلك، لم يوضح بوتين ما إذا كان سيغير موقفه من العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا. في هذا السياق، يراقب المحللون ما سيقوله بوتين في مؤتمر فالداي في موسكو، حيث يعتاد الرئيس على تقديم رؤيته للسياسة الخارجية الروسية.

بحسب ما نشرته وسائل الإعلام الروسية، يبدو أن موسكو تشجع على استمرار العملية العسكرية في أوكرانيا، خاصة مع نقص الصواريخ الدفاعية الجوية في أوكرانيا وزيادة الضربات الجوية الروسية خلال فصل الشتاء. كما أشارت كييف إلى صعوبة إسقاط الصواريخ والطائرات المسيّرة الروسية التي تستهدفها بشكل يومي.

اتهمت موسكو الدول الأوروبية بأنها تشن حربًا هجينة ضدها من خلال تقديم الأسلحة والدعم المالي لأوكرانيا. في ألمانيا، تم العثور على طائرة مسيّرة تحمل عبوة ناسفة بالقرب من طائرات الشحن الأوكرانية في مطار لييبزيغ. ردًا على ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن استخدام الأسلحة الغربية ضد روسيا يعتبر حربًا أوروبية ضد روسيا.

في هذا السياق، يحذر خبراء السياسة الخارجية الروسية من أن روسيا قد تضطر إلى التصعيد العسكري إذا استمرت الدول الأوروبية في دعم أوكرانيا. قال سيرغي كاراغانوف، المستشار الاستراتيجي للسياسة الخارجية الروسية، إن روسيا قد تستخدم القوة التقليدية أولاً، لكنها قد تضطر إلى اللجوء إلى السلاح النووي إذا استمرت الدول الأوروبية في دعم أوكرانيا. وأضاف كاراغانوف أنه لا يتوقع رد فعلًا نوويًا من الدول الأوروبية أو الأمريكية.

رغم ذلك، يواصل الكرملين اتهام الدول الغربية بالمعايير المزدوجة، حيث اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة باستخدام القوة الغاشمة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في فنزويلا وإيران. ومع ذلك، يرى الكرملين أن استخدام القوة ضد أوكرانيا هو رد فعل ضروري للدفاع عن روسيا من "نظام نازي" مدعوم من الغرب.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يبدو أن روسيا تستخدم الحرب في أوكرانيا كوسيلة لتقليص الدعم الغربي لأوكرانيا. في السياق الأوسع، تواصل روسيا الترويج لرواية تشير إلى أن ما يحدث في أوكرانيا هو حرب أوروبية ضد روسيا، وهي رواية تتجاهل حقيقة أن روسيا هي التي أطلقت الغزو الشامل لأوكرانيا في عام 2022. في السياق السياسي، يواصل بوتين استخدام البرلمان الروسي لتعزيز دعمه السياسي، حيث يشير إلى أن حزب روسيا الموحدة يمتلك الآن عدد أكبر من أعضاء البرلمان من أي وقت مضى. في السياق العسكري، تواصل روسيا استخدام الأسلحة المتقدمة مثل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لضرب البنية التحتية الأوكرانية، مما يزيد من الضغط على أوكرانيا.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً