أساس بريس

إسرائيل تسعى لقمع التعليم الفلسطيني عبر تقييد المناهج

2 دقائق قراءة0.0(0)٦٧ مشاهدة
إسرائيل تسعى لقمع التعليم الفلسطيني عبر цензура المناهج
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

بدأت السنة الدراسية في القدس الشرقية المحتلة بخبر مفاده أن 45,000 طالب فلسطيني يدرسون الآن مناهج وضعها السلطات الإسرائيلية. هذا العدد يمثل أكثر من ثلث الطلاب الفلسطينيين في الأراضي المحتلة ويزيد بمقدار الضعف عن العدد في العام السابق. في الوقت نفسه، بدأ مدارس القدس الشرقية المسيحية العام الدراسي بتنفيذ إضراب بسبب عدم منح تراخيص لمعظم معلميهم الذين يعيشون في الضفة الغربية المحتلة للدخول إلى المدينة.

بحسب القانون الدولي الإنساني، يجب على القوة المحتلة تسهيل عمل المؤسسات التعليمية وعدم التدخل في شؤونها. ومع ذلك، تدخل إسرائيل في التعليم الفلسطيني واسع النطاق ويتجاوز القدس الشرقية ليشمل الضفة الغربية وقطاع غزة مؤخراً.

أشارت دراسات مقارنة بين المناهج الفلسطينية والمناهج الإسرائيلية المعدلة المستخدمة في القدس الشرقية إلى إزالة أو تعديل الإشارات إلى رموز فلسطينية وطنية مثل العلم والنشيد الوطني وحقوق السيادة والتاريخ. كما أشارت الدراسات إلى أن التعديلات الإسرائيلية تشمل استبدال كلمة "فلسطين" بكلمة "إسرائيل" في بعض السياقات وإزالة الفقرات التي تتناول واقع الاحتلال.

تهدف إسرائيل إلى إزالة مفاهيم مثل الاحتلال والنكبة واللاجئين وحق العودة والسيادة الوطنية ورموز الهوية الفلسطينية من المناهج الفلسطينية ليس لأنها "ت教授如何从给定的新闻内容中提取关键事实并按主题分组进行报道,同时避免直接引用和使用原文中的特定短语?以下是根据上述指示从给定文本中提取并重组的关键事实和主题:

  1. 教育系统的变更:45,000名巴勒斯坦学生在东耶路撒冷开始学习由以色列当局制定的课程,这比前一年的数量几乎翻了一倍。与此同时,基督教学校因教师进入城市的许可问题而发起罢工。

  2. 国际法与教育:根据国际人道法,占领国不得替代现有教育体系或强加新课程。然而,以色列却在巴勒斯坦教育中进行了广泛的干预,影响了东耶路撒冷、西岸以及加沙地带的教育系统。

  3. 课程内容的审查:以色列修改了巴勒斯坦教科书中的内容,包括删除或修改有关巴勒斯坦国家标志、主权和历史的参考。这些修改旨在消除对巴勒斯坦历史和身份的叙述。

  4. رقابة

  5. 权力与教育:在以色列和巴勒斯坦之间的冲突中,教育成为另一个战场。控制土地、行动自由、预算和机构的国家可以影响下一代对现实的理解,从而影响政治认同。

  6. 历史叙述的权威性:对巴勒斯坦教科书的争执不仅关乎学生应该学习的内容,还关乎谁有权决定什么是合法的历史。这反映了权力在决定历史叙述中的作用。

بفضل إعادة الترتيب

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يشير هذا التغيير في المناهج الدراسية إلى محاولة إسرائيلية لقمع الهوية الوطنية الفلسطينية من خلال تقييد المناهج. الهدف الأساسي هو إزالة أي إشارة إلى الاحتلال، التاريخ الفلسطيني، والحقوق الوطنية من المناهج الدراسية. هذا يتناقض مع الأبحاث الأكاديمية التي تظهر أن المناهج الفلسطينية الحالية لا تحمل أي تحيزات ضد الإسرائيليين.

في السياق الأوسع، يعكس هذا النزاع حول المناهج الدراسية صراعًا أكبر حول السلطة في إسرائيل وفلسطين. عندما تحكم إحدى الأطراف الأرض والحركة والموازنات والمؤسسات، يمكنها أيضًا التأثير على اللغة التي يستخدمها الجانب الآخر لوصف الواقع إلى أطفاله. هذا يجعل الفصل الدراسي ميدانًا آخر للصراع.

من الجدير بالذكر أيضًا أن المناهج الدراسية الإسرائيلية نفسها تحتوي على تحيزات وتعتبر الاحتلال "غير محايد"، مما يثير أسئلة حول مدى نزاهة المناهج الدراسية في كلا الجانبين.

المصدر: Al Jazeera

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً