أساس بريس

المحكمة العليا الأمريكية تسمح لترامب بتطبيق عمليات الإبعاد من دول ثالثة

2 دقائق قراءة0.0(0)٧٢ مشاهدة
المحكمة العليا الأمريكية تسمح لترامب بتطبيق عمليات الإبعاد من دول ثالثة
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أصدرت المحكمة العليا الأمريكية قرارًا مؤقتًا يسمح للإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب باستئناف عمليات ترحيل المهاجرين إلى دول ثالثة، مما يوقف حكم محكمة أدنى مستويات التقاضي الذي أوقف هذه الإجراءات مؤقتًا بسبب مخاوف من عدم وجود ضمانات قانونية كافية. وبحسب ما نشرته الجزيرة، أصدرت المحكمة العليا هذا القرار يوم الثلاثاء، دون تقديم تفاصيل حول كيفية التصويت أو تقديم أي تفسيرات.

حكمت المحكمة العليا مؤقتًا لصالح الإدارة الأمريكية، مما يسمح باستئناف عمليات الترحيل حتى شهر ديسمبر، عندما ستُعقد جلسات استماع حول القضية. في هذا السياق، قال القاضي برايان ميرفي إن بعض المهاجرين قد يكونون قد حرموا من الفرصة لتقديم مخاوفهم الأمنية قبل الترحيل. كما أشار القضاة الديمقراطيون سونيا سوتوماينور، كيتانجي براون جاكسون، وإيلينا كاغان إلى أنهم كانوا سيصوتون ضد طلب الإدارة الأمريكية.

منذ عودته إلى السلطة في عام 2025، أعاد ترمب تكثيف استخدام عمليات الترحيل إلى دول ثالثة، وهي إجراءات تهدف إلى إرسال المهاجرين إلى دول لا يمكن أن تستقبلهم دولهم الأصلية. في يونيو 2025، أصدرت المحكمة العليا حكمًا مشابهًا، مما أدى إلى إرسال ثمانية رجال، من بينهم مواطنون من كوبا وبرمودا والفيتنام، إلى جنوب السودان، وهي دولة تحذر الولايات المتحدة مواطنيها من السفر إليها بسبب الجرائم والاختطافات والحروب.

تثير هذه الإجراءات قلقًا بين المنظمات الحقوقية التي تقول إن العديد من الدول المستلمة للترحيل لديها سجلات سجلات سيئة فيما يتعلق بحقوق الإنسان. حتى الآن، وقعت 35 دولة على اتفاقيات مع الإدارة الأمريكية لاستقبال المهاجرين الذين يتم ترحيلهم إلى دول ثالثة. وبحسب إحصائيات منظمة "لاجئون دوليون" و"رابطة حقوق الإنسان"، فإن أكثر من 25,000 شخص قد تأثروا بهذه الإجراءات حتى الآن.

في رسالة إلى الحكومة الأمريكية، حذرت خبراء الأمم المتحدة من أن هذه الإجراءات قد تعرض المهاجرين للخطر، خاصة الأطفال والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة والضحايا للاتجار بالبشر والدفاعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من الأشخاص في وضعيات معرضة للخطر. في نفس اليوم، وقعت بوروندي اتفاقًا مع الولايات المتحدة لاستقبال المهاجرين الذين يتم ترحيلهم، مشيرة إلى أنها لن تستقبل الأشخاص الذين يواجهون اتهامات أو لديهم صلات بـ "الإرهاب".

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يثير قرار المحكمة العليا الأمريكية قلقًا كبيرًا بين منظمات حقوق الإنسان والناشطين. يخشى هؤلاء أن يتم إرسال المهاجرين إلى دول قد تكون لديها سجلات سيئة في مجال حقوق الإنسان، مما قد يعرضهم للخطر. بالإضافة إلى ذلك، يرى البعض أن هذه الإجراءات تهدف إلى تجنب حماية المحاكم التي تمنع إرجاع المهاجرين إلى دولهم بسبب مخاوف من الاضطهاد.

في السياق الأوسع، يعكس هذا القرار التوجه السياسي لترامب في مجال الهجرة. وعد ترامب خلال حملته بتنفيذ أكبر عملية إبعاد في تاريخ الولايات المتحدة، ويدعي مسؤولو إدارته أن عمليات الإبعاد إلى دول ثالثة هي وسيلة لنقل الأفراد الذين لا يمكن أن تقبلهم دولهم الأصلية. ومع ذلك، يرى النقاد أن هذه الإجراءات تنتهك حقوق الإنسان الأساسية وتعتبر غير إنسانية.

من الجدير بالذكر أن العديد من الدول قد وقعت اتفاقيات مع الإدارة الأمريكية لاستقبال المهاجرين الذين يتم إبعادهم من دول ثالثة. ومع ذلك، يثير هذا الأمر قلقًا كبيرًا بين المنظمات غير الحكومية والخبراء في الأمم المتحدة، الذين يحثون الولايات المتحدة على وقف هذه الإجراءات لتجنب تعرض المهاجرين للخطر.

المصدر: Al Jazeera

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً