أساس بريس

انسحاب القنابل الأمريكية من القاعدة البريطانية: هل تغير إيران خطط ترامب العسكرية؟

2 دقائق قراءة0.0(0)٤٨ مشاهدة
انسحاب القنابل الأمريكية من القاعدة البريطانية: هل تغير إيران خطط ترامب العسكرية؟
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أعلنت الولايات المتحدة سحب طائرات ب-1 المقاتلة من قاعدة رويال أير فورس في فارتفورد في إنجلترا، بعد محاولة تفجير فاشلة الأسبوع الماضي. وبحسب تقارير من بي بي سي، لم يتم تقديم تهم لأي من المشتبه بهم الخمسة الذين أفرج عنهم، بينما تم إطلاق سراح مشتبه به بريطاني-إيراني آخر. ورغم أن واشنطن أشارت إلى مخاوف من هجمات إضافية، نفت طهران أي صلة بالمؤامرة المزعومة.

وأكد محللون أن قاعدة فارتفورد كانت بمثابة نقطة انطلاق استراتيجية للولايات المتحدة في حربها ضد إيران، مما سمح لها بتوجيه ضربات جوية سريعة ومتواصلة. وبحسب داني娅 تاфер، المديرة التنفيذية للمجلس الدولي للخليج، فإن سحب الطائرات يقلل من قدرة واشنطن على تنفيذ ضربات جوية سريعة، لكنه لا يمنعها من مواصلة الهجمات. قالت الولايات المتحدة: "الولايات المتحدة فقدت نقطة انطلاق مريحة، لكنها لم تفقد القدرة الأساسية على تنفيذ الضربات".

وأضافت دانييلا ثيفر أن سحب الطائرات يقلل من قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ حملات قصف طويلة الأمد، لكنه لا يمنعها من القيام بذلك. كما أشار أرون داوسون، باحث في معهد فريمان للطيران والفضاء في كلية كينجز كوليدج لندن، إلى أن طائرات ب-1 لديها قدرة هائلة على حمل الأسلحة التقليدية، مما يجعلها فعالة في تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف متعددة خلال حملات طويلة الأمد. وبحسب داوسون، قد تكون هذه الأهداف تشمل البنية التحتية للدفاع الجوي والقواعد الصاروخية ومواقع الحرس الثوري الإسلامي.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يشير سحب القاذفات إلى أن الولايات المتحدة قد تواجه تحديات أكبر في تنفيذ عمليات ضربات طويلة الأمد ضد إيران. القاذفات B-1، التي كانت متمركزة في RAF Fairford، كانت قادرة على نقل كميات كبيرة من الأسلحة الدقيقة ضد أهداف متعددة خلال حملة جوية طويلة.

في السياق الأوسع، تعكس هذه الخطوة التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران. سحب القاذفات يعكس حقيقة أن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى إعادة النظر في استراتيجياتها العسكرية في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالقواعد العسكرية في الخارج.

من الجدير بالذكر أن القاذفات B-1 قد يتم نقلها إلى قاعدة Diego Garcia أو قواعد أخرى في الخليج، لكن كل خيار له مزاياه وعيوبه. Diego Garcia توفر حماية أكبر من الهجمات الإيرانية، لكنها تتطلب طرق طيران أطول. في المقابل، القواعد في الخليج توفر مسافات طيران أقصر ووقت أقل للطائرات، لكنها قد تواجه مخاوف من المشاركة المباشرة في حملة أمريكية ضد إيران.

المصدر: Al Jazeera

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً