أساس بريس

الولايات المتحدة وأستراليا تعليق خدماتهما القنصلية في البرازيل

2 دقائق قراءة0.0(0)٨٧ مشاهدة
الولايات المتحدة وأستراليا تعليق خدماتهما القنصلية في البرازيل
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أعلنت الولايات المتحدة تعليق خدمات القنصلية في سفاراتها وقنصلياتها في البرازيل بدءًا من الجمعة الماضية، وذلك بسبب مخاوف أمنية لم تحددها بشكل دقيق. ووفقًا لبيان وزارة الخارجية الأمريكية، فإن هذه الخطوة جاءت دون ربطها بشكل مباشر بالانتخابات الرئاسية المقررة يوم الأحد القادم. كما أغلقت السفارة الأسترالية في برازيليا أبوابها الجمعة الماضية، مستندة إلى تحذير الولايات المتحدة وحذرت مواطنيها من زيارة المواقع الدبلوماسية الأمريكية.

في هذا السياق، أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية تعمل بشكل وثيق مع نظرائها البرازيليين لمعالجة القضايا الأمنية. يأتي هذا الإعلان في وقت حساس في العلاقات الأمريكية البرازيلية، حيث يتجه البرازيليون إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيسهم في انتخابات قد تكون إعادة لانتخابات عام 2022 بين الرئيس اليساري لويز إناسيو لولا دا سيلفا والسيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، ابن الرئيس السابق جاير بولسونارو.

أظهرت الاستطلاعات أن السباق بين لولا وبولسونارو هو تقريبًا معركة متكافئة. وقد أثارت محاكمة الرئيس السابق جاير بولسونارو، الذي حكم البرازيل من عام 2019 إلى عام 2022، مخاوف إضافية. فقد حُكم عليه بالسجن لمدة 27 عامًا بتهمة محاولة تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية السابقة.

في هذا السياق، عبر بعض أعضاء الكونغرس الديمقراطيين عن قلقهم الشديد بشأن ما وصفوه بـ "الجهود المنسقة لتهديد التحالف الاستراتيجي للولايات المتحدة مع البرازيل وتعزيز الديمقراطية الثانية الأكبر في نصف الكرة الغربي". وعند سؤاله عن موقفه من الانتخابات البرازيلية، قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب: "ننظر في ذلك الأمر ونراقب الانتخابات بعناية".

من جانبه، حذر الرئيس لولا وأتباعه من التدخل الأجنبي في الانتخابات، مشيرين إلى الرسوم الجمركية والجهود الأمريكية ولو

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يأتي هذا الإعلان في وقت حرج في العلاقات بين الولايات المتحدة والبرازيل. الانتخابات الرئاسية في البرازيل التي تجري هذا الأحد قد تكون لها تداعيات كبيرة على السياسة الخارجية للبرازيل. استطلاعات الرأي تظهر أن الانتخابات بين الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والسيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، ابن الرئيس السابق جايير بولسونارو، هي في الواقع معركة متكافئة. بولسونارو، الذي كان حليفًا قويًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حُكم عليه العام الماضي بالسجن لمدة 27 عامًا لإدانته بمحاولة عرقلة نتائج الانتخابات الرئاسية السابقة في البرازيل. هناك مخاوف من أن ترامب قد يكون متورطًا بشكل كبير في نتائج الانتخابات الحالية، مما يثير مخاوف من التدخل الأجنبي في العملية الانتخابية.

المصدر: Deutsche Welle

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً