أساس بريس

السيادة في عصر الذكاء الاصطناعي: تحول تركيا

2 دقائق قراءة0.0(0)١٣٣ مشاهدة
السيادة في عصر الذكاء الاصطناعي: تحول تركيا
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أطلقت تركيا منصة الذكاء الاصطناعي الوطنية EVREN، التي تعد جزءًا من خطة تركيا الطموحة لتطوير قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي. وبحسب وكالة أنادولو، فإن EVREN ليست مجرد منصة للذكاء الاصطناعي، بل هي جهد شامل لبناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي داخل تركيا.

تجمع المنصة بين مختلف مراحل تطوير الذكاء الاصطناعي في بنية تحتية مشتركة، بدءًا من تحضير البيانات وتصنيفها وصولاً إلى تدريب النماذج وإطلاق تطبيقات الرؤية واللغة. وتوفر المنصة حاليًا الوصول إلى 11 نموذجًا كبيرًا للغة مفتوح المصدر، مما يتيح للمستخدمين كسب نقاط يمكنهم استخدامها لتدريب النماذج وتحليل البيانات على البنية التحتية القوية للمنصة.

وأوضح مسؤولو المنصة أن EVREN تستخدم 64 وحدة معالجة رسومات من نوع Nvidia H200، مما يوفر قدرة حوسبة تصل إلى 47.5 بيتابلوغ. وقد أشاروا إلى أن هذه الوحدات تشكل موردًا تقنيًا و جغرافيا سياسيا حاسمًا، نظرًا للقيود الأمريكية على تصديرها.

تهدف تركيا من خلال EVREN إلى تحقيق سيادة البيانات والحوسبة، حيث يتم معالجة بيانات المستخدمين على البنية التحتية القوية المركزة في تركيا. وبحسب الخطة الوطنية للذكاء الاصطناعي، تسعى تركيا إلى تحقيق استثمار يصل إلى 10 مليارات دولار في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، بالإضافة إلى تطوير قوة عاملة مؤلفة من 10,000 متخصص في الذكاء الاصطناعي المتقدم و100,000 متخصص في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأشارت تركيا إلى أنها لا تحتاج إلى تنافس الشركات الكبرى مثل OpenAI في مجال الذكاء الاصطناعي العام، بل يمكنها التركيز على مجالات مثل الذكاء الاصطناعي الدفاعي والأنظمة المستقلة والتقنيات الزراعية، حيث لديها ميزة تنافسية. وبحسب الوكالة، فإن موقع تركيا الاستراتيجي بين أوروبا وآسيا يمكن أن يحولها إلى محور للبنية التحتية الرقمية بين القارتين.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، تعتبر EVREN جزءاً من استراتيجية تركيا الأوسع في الذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى تحقيق السيادة في هذا المجال. تسعى تركيا إلى بناء بنية تحتية قوية للذكاء الاصطناعي وتطوير قدرات محلية في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي للغات المحلية والأنظمة الدفاعية. هذا التحول يعكس أهمية السيادة في البيانات والحوسبة في العصر الرقمي. في السياق الأوسع، يمكن لتركيا أن تصبح ربطاً بين أوروبا وآسيا في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة، مستفيدة من موقعها الجغرافي ومواردها في مجال الطاقة.

المصدر: Anadolu Agency

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً