أساس بريس

ألكسندر فوتشيتش يخسر الانتخابات التشريعية لصالح حركة الطلاب

2 دقائق قراءة0.0(0)٢٥ مشاهدة
ألكسندر فوتشيتش يخسر الانتخابات التشريعية لصالح حركة الطلاب
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

خسر ألكسندر فوتشيتش، الذي يهيمن على الحياة السياسية في صربيا منذ أكثر من عقد، الانتخابات البرلمانية المبكرة التي فازت بها قائمة الطلاب. أقر فوتشيتش بهزيمته بعد أن أظهرت نتائج أولية أن قائمة الطلاب ستكتسب 135 إلى 140 مقعداً في البرلمان الصربي البالغ 250 مقعداً، بينما حصلت قائمة فوتشيتش على 105 مقاعد فقط. نشأت قائمة الطلاب بعد حادثة انهيار سقف محطة قطار في مدينة نوفيساد في نوفمبر 2024، مما أسفر عن مقتل 16 شخصاً.

قائمة الطلاب، التي يقودها إيليا سردانوفيتش أستاذ الطب في نوفيساد، تعهدت بالقضاء على الفساد وتحييد المؤسسات العامة وإعادة حقوق المواطنين. خلال الحملة الانتخابية، وصف فوتشيتش المتظاهرين بأنهم "مندسين" واتهمهم بالسعي لزعزعة استقرار صربيا.

ولد فوتشيتش في بلغراد عام 1970 وانضم إلى الحزب الصربي القومي في عام 1993. خلال التسعينيات، كان خطابه مليئاً بالقومية، حيث قال في البرلمان الصربي في يوليو 1995: "اقتل صربيا واحداً، وسنقتل مئة مسلماً". بعد ذلك، تحول فوتشيتش إلى السياسة الأوروبية المعتدلة وقاد حزب الشعب الصربي الذي تأسس عام 2008.

في عام 2012، جاء حزب الشعب الصربي إلى السلطة بوعود لمكافحة الفساد والجريمة المنظمة. ومع ذلك، حافظ فوتشيتش على سيطرته على الدولة والحياة السياسية، حيث أشارت الصحفية سافيتا بيسيفتش إلى أنه "أوفى بقليل من وعوده لكنه أقام سيطرة شبه كاملة على الدولة".

منذ عام 2012، شهد الاقتصاد الصربي نمواً كبيراً، حيث انخفض معدل البطالة من 26 في المئة إلى 8 إلى 9 في المئة، بينما ارتفع الناتج المحلي الوطني

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية

تعد خسارة فوتشيتش في الانتخابات التشريعية لصالح حركة الطلاب حدثاً تاريخياً في صربيا. يشير هذا النصر إلى أن الشباب الصربي قد استعاد الثقة في الديمقراطية وبدأ في التعبير عن مطالبهم بشكل فعال. كما يعكس هذا الفوز عدم رضا الجمهور عن سياسات فوتشيتش، خاصة فيما يتعلق بالفساد والحقوق المدنية.

السياق الأوسع

منذ توليه السلطة في عام 2012، نجح فوتشيتش في تحقيق نمو اقتصادي ملحوظ في صربيا، حيث انخفض معدل البطالة من 26% إلى 8-9%، وارتفع الناتج المحلي الإجمالي إلى حوالي 90 مليار يورو. ومع ذلك، لم تترجم هذه النتائج الاقتصادية إلى تحسينات ملموسة في مستوى المعيشة، حيث استمر النقاش حول تكلفة المعيشة والديون العامة.

التأثير السياسي

خلال فترة حكمه، اتهم فوتشيتش خصومه السياسيين بالعمل على تقويض الاستقرار السياسي في البلاد. كما انتقدته حركة الطلاب لسيطرته على المؤسسات الحكومية والاعلام. يرى بعض المحللين أن سياسات فوتشيتش أدت إلى تدمير المؤسسات الاجتماعية وقمع الفكر النقدي في وسائل الإعلام العامة.

المصدر: Al Jazeera

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً