أساس بريس

روسيا تضرب حافلات في كراماتورسك وتحصد 30 قتيلاً على الأقل

2 دقائق قراءة0.0(0)٨٥ مشاهدة
روسيا تضرب حافلات في كراماتورسك وتحصد 30 قتيلاً على الأقل
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أدى هجوم روسي بقاذفات جوّالة إلى مقتل ما لا يقل عن 30 شخصًا في كراماتورسك شرق أوكرانيا، حسبما أفادت السلطات المحلية. ووقع الهجوم على حافلتين مدنيتين في المدينة التي تعتبر جزءًا من ما يُعرف بـ"حزام القلعة" الذي تسعى روسيا للاستيلاء عليه. وأعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن استعداد أوكرانيا للرد على الهجوم، مشددًا على أهمية تدخّل المجتمع الدولي بحزم ضد روسيا.

صرح رئيس منطقة دونيتسك فاليم فيفاليم فيودورович لاشкин أن روسيا تستهدف حافلات المدنيين بهدف قتل أكبر عدد من السكان المدنيين. وأعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند عن فرض عقوبات إضافية على روسيا، داعيًا إلى مزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا. ودعا فيفاليم فيودورович لاشкин السكان المتبقين في المنطقة إلى الإخلاء لضمان سلامتهم، حيث تم تعليق جميع وسائل النقل العام في المنطقة.

أشارت الأمم المتحدة إلى أن عدد المدنيين القتلى في أوكرانيا حتى أغسطس من هذا العام تجاوز عدد القتلى المسجل في عام 2022 بأكمله. ووثقت وسائل الإعلام المحلية صورًا للحافلة المحترقة والركام والضحايا على الأرض. وذكرت مصادر محلية أن الهجوم على كراماتورسك يُعد جريمة مروعة ارتكبتها القوات الروسية ضد المدنيين، مؤكدًا عدم وجود أهداف عسكرية في الموقع المستهدف.

أدت الهجمات الروسية المتزايدة على البنية التحتية الأوكرانية إلى انقطاعات في الكهرباء والمياه في كييف، مما أثر على حياة السكان اليومية. وحذرت السلطات المحلية في كييف من تراجع ضغط المياه بسبب انقطاعات الكهرباء، بينما تعطلت القطارات في شبكة المترو لفترة قصيرة. ورغم ذلك، أوضح زيلينسكي أن شركاء أوكرانيا يحتاجون إلى تقديم دعم ملموس عبر حزم دفاعية جديدة لحماية البلاد.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعكس هذا الهجوم تصاعد الهجمات الروسية على البنية التحتية المدنية في أوكرانيا، مما يدل على أن روسيا تسعى لاستخدام القوة العسكرية لقمع المقاومة الأوكرانية. هذه الهجمات تزيد من الضغط على المدنيين الأوكرانيين وتعزز من الحاجة إلى دعم دولي أكبر لأوكرانيا في مواجهة الهجمات الروسية.

في السياق الأوسع، تواصل روسيا استخدام القوة العسكرية لفرض سيطرتها على منطقة دونباس، وهي منطقة ذات أهمية استراتيجية كبيرة بسبب وجودها الصناعي والموارد الطبيعية. هذا التصعيد العسكري يعكس أيضاً التوترات السياسية والاقتصادية بين روسيا والغرب، حيث تسعى روسيا لتعزيز نفوذها في المنطقة بينما تحاول الدول الغربية دعم استقلال أوكرانيا.

من الجدير بالذكر أيضاً أن الهجمات الروسية على البنية التحتية المدنية في أوكرانيا تزيد من التحديات الإنسانية والاقتصادية في البلاد، مما يزيد من الحاجة إلى مساعدة دولية عاجلة لدعم المدنيين الأوكرانيين المتضررين من الحرب.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً