أساس بريس

روبيو: لا علاقة مباشرة بين إزالة قاذفات أمريكية من أيسلندا ومزاعم الهجوم في بريطانيا

2 دقائق قراءة0.0(0)٨٥ مشاهدة
روبيو: لا علاقة مباشرة بين إزالة قاذفات أمريكية من أيسلندا ومزاعم الهجوم في بريطانيا
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

وصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى ريكيافيك، عاصمة أيسلندا، في أول محطة من جولته الأوروبية التي تستغرق أربعة أيام والتي تشمل أيضاً زيارات إلى اليونان والبرتغال. وبحسب وكالة الأناضول، قال روبيو إنه لن يربط بشكل مباشر قرار الولايات المتحدة سحب مقاتلات B-1 من قاعدة فايرورد في بريطانيا بالحادثة الأخيرة. وأضاف أن وزارة الدفاع تعيد توزيع الموارد باستمرار حيثما يكون ذلك ضرورياً.

خلال زيارته لأيسلندا، سيجري روبيو محادثات مع المسؤولين الأيسلنديين تركز على التعاون الاقتصادي والأمني. وبحسب وزارة الخارجية الأمريكية، أشار روبيو إلى أن جميع قواعد الولايات المتحدة آمنة وأن التعاون مع السلطات البريطانية كان جيداً. وقد تم إلقاء القبض مؤخراً على خمسة رجال بريطانيين قرب القاعدة العسكرية البريطانية المشتركة باتهامات التخطيط لـ "أعمال إرهابية"، لكنهم تم إطلاق سراحهم بكفالة لاحقاً. كما تم إلقاء القبض على رجل بريطاني إيراني مزدوج الجنسية في لندن وتم إطلاق سراحه بكفالة أيضاً.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "بعض التهديدات" أدت إلى سحب المقاتلات الأمريكية من بريطانيا. وقال في البيت الأبيض: "كانت هناك بعض التهديدات، ولذا لم نرغب في إغراء العدو، بل سنلتقط العدو ونغلبه". وأضاف أن إعادة توزيع الموارد العسكرية ليست بعيدة. ومع ذلك، أشار مصدر عسكري في حلف شمال الأطلسي إلى أن إيران لا تزال تمثل تهديداً حاداً لموارد الولايات المتحدة في بريطانيا.

في زيارته القادمة إلى اليونان، سيترأس روبيو الوفد الأمريكي في الجولة السادسة من حوار الولايات المتحدة واليونان الاستراتيجي، حيث سيتم التركيز على التعاون الدفاعي والأمن الإقليمي والطاقة. وسيختتم روبيو جولته في لشبونة، عاصمة البرتغال، حيث سيتم مناقشة التعاون الدفاعي والاقتصادي والتكنولوجي.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعكس قرار الولايات المتحدة إزالة قاذفات B-1 من قاعدة فايرفورد في بريطانيا التوتر المستمر بين الولايات المتحدة وإيران. هذا القرار يعكس أيضاً قلق الولايات المتحدة بشأن أمن قواعدها في أوروبا. في السياق الأوسع، تشير هذه الخطوة إلى تغيرات في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية في أوروبا، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى إعادة توزيع مواردها العسكرية بناءً على تهديدات أمنية جديدة. بالإضافة إلى ذلك، تؤكد هذه الخطوة على أهمية التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وأعضاء حلف شمال الأطلسي في مواجهة التهديدات المشتركة.

المصدر: Al Jazeera

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً