أساس بريس

فيضانات جديدة تضرب نيبال وتهدم البيوت والجسور

1 دقائق قراءة0.0(0)٣٨ مشاهدة
فيضانات جديدة تضرب نيبال وتهدم البيوت والجسور
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

فيضانات جديدة ضربت نيبال في منطقة غورخا، مما تسبّب في تدمير البيوت والجسور وتعطيل عمل محطة كهربائية. وفقاً لسلطات البلاد، تم إنقاذ 95 شخصاً، بما في ذلك تسعة أجانب، من ضفاف نهر بودي غاندكاي. لم يتم الإبلاغ عن وفيات حتى الآن، ولكن خمسة أشخاص ما زالوا مفقودين. وفقاً لفيديو تم نشره، غمرت المياه الغاضبة واديًا بأكمله ودمرت مجمعًا سكنيًا بالكامل.

فيضانات هذا الأحد ضربت غورخا بينما كانت العائلات والمجتمعات تستعد للاحتفال بيوم بدء عيد داشين، وهو حدث مهم في التقويم النيبالي. أدى الفيضان إلى تدمير أكثر من 200 منزل وتأثر أكثر من 650 شخصاً. كما تم قطع الاتصال بالعديد من المستوطنات التي أصبحت الآن متاحة فقط عن طريق الجو.

أفادت سلطات إدارة المخاطر من الكوارث أن الفيضانات دمرت حوالي عشرين منزلاً وعددًا من الجسور المعلقة، وألحقت أضرارًا بمشروع توليد الكهرباء. كما تسبّب الفيضان في ارتفاع مستوى المياه في النهر من حوالي 2 متر إلى 8.5 متر خلال ساعات قليلة.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، تواجه نيبال تحديات كبيرة بسبب تواتر الكوارث الطبيعية، بما في ذلك الزلازل والانهيارات الأرضية والفيضانات. هذه الفيضانات الأخيرة تأتي بعد كارثة في أغسطس، حيث أدت انهيارات الجليد والصخور إلى تدمير قرى على الحدود بين نيبال وتبت، مما أدى إلى وفاة أكثر من 1,400 شخص.

في السياق الأوسع، تشير التقارير إلى أن التغير المناخي يزيد من خطر هذه الكوارث من خلال تسريع ذوبان الجليد في الهيمالايا. هذا يزيد من تعرّض المجتمعات المحلية للخطر، خاصة في المناطق التي تعتمد على البنية التحتية الهشة.

من الجدير بالذكر أن الفيضانات الأخيرة في غورخا تسببت في تدمير البنية التحتية الحيوية، مما يزيد من صعوبة التعافي. كما أثرت على القدرة على تقديم المساعدات الإنسانية، حيث أصبحت بعض المستوطنات غير قابلة للوصول إلا عن طريق الجو.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً