الخبر المنسوب للمصدر
الخبر
أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة الأسوشيتد برس ومركز أوريتش لبحوث الشؤون العامة أن حوالي 70% من البالغين الأمريكيين يعتقدون أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن تستحق القتال، وهو زيادة بنسبة خمس نقاط مئوية منذ يوليو. وأفاد الاستطلاع بأن 71% من البالغين يعارضون طريقة تعامل الرئيس دونالد ترامب مع إيران، بينما قال 69% إن الحرب لم تكن تستحق القتال. كما أظهر الاستطلاع أن الأمريكيين يشعرون بالاستياء من أداء ترامب في التعامل مع الاقتصاد والأسعار المرتفعة، حيث وافق فقط 17% على طريقة تعامله مع تكاليف المعيشة، بينما وافق 26% فقط على أداءه الاقتصادي بشكل عام.
زاد القلق بشأن تكاليف الوقود بشكل كبير، حيث أصبح نصف المشاركين في الاستطلاع الآن قلقين بشدة من قدرتهم على تعبئة خزانات الوقود، مقارنة بـ 39% في يوليو. كما أن حوالي نصف المشاركين في الاستطلاع قلقون للغاية بشأن قدرتهم على تحمل تكلفة الطعام. ورغم هذه القلق، قال ثلث Republicans أن الارتفاع في الأسعار مرتبط بشكل مباشر بسياسات ترامب، بينما قال ثلثا Republicans أن الارتفاع في الأسعار ناجم عن عوامل خارجة عن سيطرة ترامب.
أظهر الاستطلاع أيضًا أن أكثر من نصف البالغين يعتقدون أن الاقتصاد والبلاد ككل أصبحا أسوأ منذ عودة ترامب إلى منصبه في عام 2025. وفي مقابلة مع مجلة تايم، قال ترامب إن "الاستطلاعات مزورة" وأن "الاستطلاعات السيئة هي كاذبة"، مضيفًا أنه سيفوز بأي شخص يتنافس اليوم "بفارق 20 نقطة".
تحليل وسياق
التحليل والسياق
من الناحية التحليلية، يعكس الاستطلاع تزايد عدم الرضا الشعبي تجاه سياسات الرئيس ترامب، خاصة فيما يتعلق بالحرب مع إيران والاقتصاد. يظهر الاستطلاع أن غالبية الأمريكيين يعتقدون أن الوضع الاقتصادي والبلاد أصبحا أسوأ منذ تولي ترامب الرئاسة مرة أخرى في عام 2025.
في السياق الأوسع، يعكس الاستطلاع أيضًا التوترات السياسية المتزايدة في الولايات المتحدة وتأثيرها على الانتخابات التشريعية. يحاول الرئيس ترامب جذب الناخبين الجمهوريين من خلال حملته الانتخابية، لكنه يواجه تحديات كبيرة بسبب عدم الرضا الشعبي وارتفاع أسعار الوقود والغذاء.
من الجدير بالذكر أن الاستطلاع يسلط الضوء على القلق الشعبي المتزايد بشأن تكلفة المعيشة والاقتصاد، مما يشير إلى أن هذه القضايا ستكون محورية في الانتخابات القادمة.




