أساس بريس

ماليزيا تبدأ بترحيل المهاجرين الروهنغيا رغم تحذيرات الأمم المتحدة

2 دقائق قراءة0.0(0)٦٨ مشاهدة
ماليزيا تبدأ بترحيل المهاجرين الروهنغيا رغم تحذيرات الأمم المتحدة
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

بدأت ماليزيا عملية إعادة توطين 1,476 شخصاً من ميانمار، الذين تم تحديدهم من قبل الحكومة الميانمارية، في مرحلة أولى من خطة إعادة توطين تشمل ما يصل إلى 5,000 شخص. وصلت حافلات محملة باللاجئين إلى ملعب قرب قاعدة بحرية في لوموت، بينما كانت سفن بحرية وسفينة مستشفى مستعدة لنقل الركاب. رغم أن الحكومة الماليزية تؤكد أن العملية تتم على أساس طوعي، أبدت وكالة الأمم المتحدة للاجئين والمنظمات غير الحكومية قلقها بشأن سلامة الأشخاص العائدين، مشيرة إلى أنهم قد يتعرضون للتجنيد الإجباري أو الاضطهاد أو الاحتجاز في ظل الصراع المستمر في البلاد.

قالت ماليزيا إنها بدأت في تطبيق هذه الخطوة بعد زيادة التوتر المحلي ضد اللاجئين، خاصة الروهينجا المسلمين من ميانمار. ومع ذلك، أشارت وزارة الخارجية في ميانمار إلى أنها تعمل مع الدول الأخرى لتسهيل عودة المشردين بطرق آمنة ومحترمة. ومع ذلك، أوضحت الوكالة الدولية للهجرة أن هذه الاتفاقية لم تكن جزءًا من مشاريعها.

أشارت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إلى أن الظروف الحالية في ميانمار لا تدعم العودة الآمنة والاستدامة لللاجئين. ووفقًا للبيانات الصادرة عن المفوضية، يوجد حوالي 193,000 لاجئ من ميانمار في ماليزيا، حوالي ثلثيهم من الروهينجا. وحذر الناشط جيمس باوي ثانغ بيكي من أن العائدين قد يتعرضون للحبس أو التجنيد القسري.

أثارت حملة التحريض على الإنترنت هذا العام زيادة في التحقيق والتوتر ضد الروهينجا في ماليزيا. قال رئيس الوزراء أنوار إبراهيم إنه سيدعو رئيس ميانمار الجنرال مين أونغ هلاينج لزيارة رسمية إذا قبلت ميانمار إعادة الروهينجا. يحاول النظام الميانماري، الذي تم تهميشه دوليًا، زيادة قبوله في المجتمع الدولي من خلال التفاوض على مثل هذه الاتفاقات.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، تواجه ماليزيا ضغوطًا متزايدة من السكان المحليين الذين ينظرون إلى الروهنغيا كتهديد للسلامة والأمن. هذا الضغط دفع الحكومة إلى تبني سياسات أكثر صرامة فيما يتعلق بالهجرة واللاجئين. في السياق الأوسع، تواجه ميانمار تحديات كبيرة في تحقيق الاستقرار السياسي والأمني، حيث تستمر الحرب الأهلية منذ الانقلاب العسكري في عام 2021. الوضع الأمني المتدهور في ميانمار يجعل من الصعب ضمان سلامة الروهنغيا العائدين، مما يثير مخاوف منظمات حقوق الإنسان واللاجئين.

المصدر: Deutsche Welle

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً