أساس بريس

ألمانيا تبدي تفاؤلاً بجهود مونتينيغرو للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

2 دقائق قراءة0.0(0)١٠٧ مشاهدة
ألمانيا تبدي تفاؤلاً بجهود مونتينيغرو للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أعربت ألمانيا يوم الخميس عن تفاؤلها بشأن طموح مونتينيغرو للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. قال وزير الخارجية الألماني يوهان وادهفول إن طموح البلد الألباني للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي "يُسمع في بروكسل وفي جميع عواصم أوروبا". وخلال زيارته إلى مونتينيغرو للمشاركة في اجتماع سنوي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي كجزء من عملية برلين، أشاد وادهفول بتقدم مونتينيغرو نحو العضوية في الاتحاد الأوروبي، قائلاً إنها "تُمثل مثالاً للبلدان الأخرى في البلقان الغربي". وذكر وادهفول أن الدول التي ترغب في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وتستطيع تحقيق المعايير يمكنها أن تحقق أهدافها في السنوات القادمة.

خلال الاجتماع مع نظيره المونتينيغري إيرفين إبراهيموفيتش، أكد وادهفول على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي من أجل المصالحة والاصلاحات. كما حضر اجتماعات في مدينة بودفا الساحلية ممثلة عن المفوضية الأوروبية للتوسع مارتا كوز. تعتبر مونتينيغرو من الدول المرشحة الأولى للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، حيث أنها بدأت مساعيها منذ عام 2002، وانفصلت عن صربيا في عام 2006، وانضمت إلى حلف شمال الأطلسي في عام 2017. ووفقًا لاستطلاعات الرأي، يبلغ دعم الشعب المونتينيغري للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي حوالي 80%.

تهدف مونتينيغرو إلى أن تكون العضو الثامن والعشرين في الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2028، وهي تسعى لتحقيق هذا الهدف من خلال تحقيق تقدم في الإصلاحات الاقتصادية والديمقراطية. هذا التقدم قد يسمح لها بالانتهاء من المفاوضات التقنية مع الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية العام الحالي، مما يجعل الموعد النهائي يبدو واقعيًا. ومع ذلك، تواجه كوسوفو تحديات أكبر في طريقها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بسبب رفض خمس دول عضو في الاتحاد الأوروبي للاعتراف باستقلالها عن صربيا.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعتبر تقدم مونتينيغرو في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي أمراً مهماً بالنسبة للاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، حيث يعكس التزامها بالمعايير الأوروبية والرغبة في تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة. في السياق الأوسع، تواجه دول البلقان الغربية تحديات كبيرة في طريقها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك التوترات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ومع ذلك، فإن التقدم الذي أحرزته مونتينيغرو يوفر أملاً للدول الأخرى في المنطقة بأنها قد تكون قادرة على تحقيق أهدافها في المستقبل القريب.

المصدر: Deutsche Welle

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً