أساس بريس

فلافيو بولسونارو المرشح المفضل للفوز في الانتخابات البرازيلية

2 دقائق قراءة0.0(0)٧٣ مشاهدة
فلافيو بولسونارو المرشح المفضل للفوز في الانتخابات البرازيلية
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

فاجأ السيناتور البرازيلي اليميني فلافيو بولسونارو الجميع بتحقيقه لنتائج أفضل مما كان متوقعاً في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية البرازيلية، مما أدى إلى تقدمه على الرئيس اليساري الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بنسبة ضئيلة. وبحسب أرقام الانتخابات، حصل بولسونارو على 47% من الأصوات مقابل 45.1% للولا. وبناءً على ذلك، سيجري انتخابات ثانية في 25 أكتوبر القادم بين المرشحين.

وأوضح بولسونارو في تصريحات أدلى بها في برازيليا أنه "يرى هذا النتيجة كنهاية عهد حزب العمال". وأضاف أستاذ العلوم السياسية في جامعة فورج في ساو باولو أوليفر ستونكيل أن لولا يواجه تحديات كبيرة في جذب الناخبين الذين صوتوا لمرشحين آخرين في الجولة الأولى. وقال ستونكيل لقناة الجزيرة: "المرشحون الآخرون الذين حصلوا على حوالي 8% من الأصوات هم من اليمين، مما يجعل من الصعب على لولا جذب أصواتهم في الجولة الثانية".

وأشارت مراسلة الجزيرة مونيكا ياناكوي إلى أن دعاية لولا على وسائل التواصل الاجتماعي لم تكن فعالة كما كانت لدى معسكر اليمين. وبحسب ستونكيل، فإن فرص لولا في الفوز بالانتخابات الرئاسية ضئيلة جداً، حيث أن المرشح الذي حل في المرتبة الثانية في الجولة الأولى لم يفز أبداً منذ عام 1989.

ومن الجدير بالذكر أن عدداً من أفراد عائلة بولسونارو فازوا في الانتخابات التشريعية، بما في ذلك زوجة الرئيس السابق ميشيل بولسونارو التي فازت بمقعد في مجلس الشيوخ. كما فاز كارلوس بولسونارو، ابن الرئيس السابق، بمقعد في مجلس الشيوخ في ولاية سانتا كاتارينا، بينما فاز جايير رينان بولسونارو، الأخ الأصغر، بمقعد في مجلس النواب.

وقد أثرت هذه النتائج على العلاقات الإقليمية والجيوسياسية، حيث أن فوز بولسونارو سيقرب البرازيل من الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما تربط الصين علاقات اقتصادية وثيقة بالبرازيل. كما أن فوز بولسونارو قد يؤدي إلى محاولة إصدار عفو برلماني عن والده، الذي يقضي عقوبة بالسجن بسبب تورطه في محاولة انقلابية بعد خسارته الانتخابات لصالح لولا في عام 2022.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يحمل فوز بولسونارو في الجولة الأولى من الانتخابات البرازيلية أهمية كبيرة على الصعيد الإقليمي والعالمي. حيث يرى بعض الخبراء أن هذا الفوز قد يعزز العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة، خاصة في ظل التوترات بين لولا ودونالد ترامب.

في السياق الأوسع، يشير فوز بولسونارو إلى توجهات سياسية جديدة في البرازيل والعالم اللاتيني. فقد شهدت المنطقة في السنوات الأخيرة انتخابات لحكومات يمينية متحالفة مع الولايات المتحدة، مثل إكوادور وسلفادور. هذا التوجه يتناقض مع "التيار الوردي" الذي كان يهيمن على المنطقة في التسعينيات والألفية الأولى، والذي كان يضم حكومات يسارية مثل تلك التي قادها لولا.

في السياق السياسي الداخلي، يواجه لولا تحديات كبيرة في حال فوزه، حيث سيحتاج إلى التعامل مع برلمان مهيمن عليه من قبل اليمين. هذا قد يضعه في مواجهة مع توجهات اليمين، مما قد يؤدي إلى توترات سياسية داخلية.

المصدر: Al Jazeera

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً