أساس بريس

إثيوبيا تنفي السفراء الإريتريين بعد تصريحات عدائية

2 دقائق قراءة0.0(0)٧٩ مشاهدة
إثيوبيا تنفي السفراء الإريتريين بعد تصريحات عدائية
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

انقطعت العلاقات الدبلوماسية بين إثيوبيا وإريتريا يوم الخميس بعد أن اتهمت إثيوبيا إريتريا بالمشاركة في القتال المستجد في منطقة تيغراي. أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية أنها أغلقت سفارتها في إريتريا "في رد فعل على أفعال العدائية والإرهاب التي تقوم بها إريتريا ضد إثيوبيا". وتم إعلان عشرة دبلوماسيين إريتريين "غير مرغوب فيهم" وإعطاؤهم 48 ساعة لمغادرة البلاد. ردت إريتريا على الفور بأنها قررت قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا.

تأتي هذه الخطوة بعد تقارير عن انفجار وقع في مقر القوات المسلحة الإثيوبية في أديس أبابا. أفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن الانفجار وقع بين منتصف الليل وساعة صباحاً، لكن لم يتم تقديم معلومات إضافية حول طبيعة الانفجار أو المسؤولين عنه أو إذا كان هناك ضحايا.

تتهم إثيوبيا إريتريا بدعم تحالف يضم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي والحركة الوطنية فانونا الأماهرا والجيش التحرري الأورومو، والذي يُعرف باسم تحالف البقاء، ويحارب القوات الحكومية الإثيوبية. أدى هذا التصعيد إلى مقتل وجرح المئات منذ استئناف القتال الشديد في شمال إثيوبيا الأسبوع الماضي.

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية أن "إريتريا تواصل دعمها للجماعات المسلحة التي تهدد أمن إثيوبيا". كما أشارت إريتريا إلى أن هذه الخطوات غير مقبولة وستؤدي إلى تدهور العلاقات بين البلدين. دعت الأمم المتحدة إلى تهدئة الوضع وبدء محادثات بين الحكومة الإثيوبية والتحالف المذكور.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعتبر هذا التطور خطيرًا للغاية في منطقة القرن الأفريقي، حيث يمكن أن يؤدي إلى تصعيد كبير في التوترات الأمنية. العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا كانت قد تحسنت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، لكنها عادت إلى نقطة حرجة بسبب الصراع في منطقة تيجراي.

في السياق الأوسع، يعود هذا التوتر إلى الصراع المستمر في منطقة تيجراي، حيث تواجه القوات الحكومية الإثيوبية تحالفًا مسلحاً يشمل الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي والحركة الوطنية أمانها والجيش الوطني الأورومو. هذا التحالف يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من خطر تصعيد النزاع.

من الجدير بالذكر أيضًا أن الأمم المتحدة قد دعت إلى تهدئة الصراع وبدء محادثات بين الحكومة الإثيوبية والتحالف المذكور. هذه الخطوة قد تكون ضرورية للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.

المصدر: Deutsche Welle

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً