الخبر المنسوب للمصدر
الخبر
أكدت السلطات البرتغالية استمرار توفير الحماية الأمنية للمخترق روي بينتو، الذي أنشأ موقع Football Leaks الذي كشف عن انتهاكات مالية لمانشستر سيتي. وبينتو، الذي أقدم على اختراق أجهزة الكمبيوتر الخاصة بمانشستر سيتي للحصول على وثائق خاصة تثبت انتهاكات قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز من عام 2009 حتى 2018، قال إنه اضطر للانتقال إلى موقع سري بسبب التهديدات بالقتل التي يتلقاها.
وأوضح محاموه أن الإجراءات السابقة لإنهاء الحماية الأمنية قد ألغيت لأن بينتو لم يتم إعلامه بشكل صحيح بالأسباب وراء هذا القرار ولم يتم منحه فرصة للرد. وبحسب وزارة العدل البرتغالية، سيتم اتخاذ قرار جديد بشأن استمرار الحماية الأمنية لبينتو.
ومنذ عام 2020، كان بينتو تحت حماية القضاء البرتغالي بعد أن وافق على تقديم الملايين من الوثائق التي جمعها قبل توقيفه للسلطات البرتغالية. وخلال فترة توقيفه، اعترف بينتو بأنه قام باختراق أجهزة الكمبيوتر للحصول على الوثائق التي نشرها على الإنترنت بدءًا من عام 2015. وأدت هذه الوثائق إلى كشف ممارسات مشبوهة تتعلق بلاعبين مشهورين ووكالات كرة القدم، مما أدى إلى تعديلات ضريبية وتحقيقات قضائية في عدة دول أوروبية.
وأصدرت المحكمة البرتغالية حكمًا بسجنه لمدة أربع سنوات مع وقف التنفيذ في سبتمبر 2023 بعد إدانته بجرائم تشمل محاولة الابتزاز والوصول غير القانوني إلى البيانات والتلاعب بالرسائل الإلكترونية. وبحسب بينتو، فإن هذه الوثائق كشفت عن ممارسات غير قانونية في عالم كرة القدم، مما أدى إلى فتح تحقيق قضائي في مانشستر سيتي.
تحليل وسياق
التحليل والسياق
من الناحية التحليلية، يعكس استمرار حماية روي بينتو مدى خطورة التهديدات التي يتعرض لها بسبب عمله في فضح انتهاكات كرة القدم. هذه الحماية تشير إلى أن المعلومات التي كشفها بينتو لا تزال ذات أهمية كبيرة في التحقيقات الجارية.
في السياق الأوسع، كشفت فضيحة Football Leaks عن ممارسات غير قانونية في عالم كرة القدم، مما أدى إلى تغييرات في القواعد واللوائح. هذه الفضيحة أظهرت كيف يمكن للتسريبات الإلكترونية أن تؤدي إلى تغييرات جوهرية في الرياضة والقوانين المالية.
يظهر هذا الحدث أيضاً كيف يمكن للتعاون بين السلطات القضائية في مختلف البلدان أن يؤدي إلى تحقيق العدالة في قضايا فساد معقدة.




