أساس بريس

فريق بحثي يسعى لحل لغز اختفاء إميلي آيرهارت

2 دقائق قراءة0.0(0)٨٣ مشاهدة
فريق بحثي يسعى لحل لغز اختفاء إميلي آيرهارت
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

تستعد فريق من الباحثين من معهد التراث الأثري (ALI) في الولايات المتحدة و جامعة بيرديو للسفر إلى جزيرة نيكومارورو في المحيط الهادي للبحث عن آثار طائرة آميليا إيرهارت الشهيرة. وفقًا لـ BBC الأخبار، يعتقد الفريق أنهم قد يجدون ما يسمى بـ "العنصر تارايا"، وهو جسم مشتبه به في صورة الأقمار الصناعية لعام 2020.

بدأ الفريق رحلته من العاصمة كيريباتي في الأربعاء الماضي، ويتوقعون الوصول إلى الجزيرة بحلول الاثنين القادم. ويتوقع الباحثون أن يكشفوا عن مزيد من المعلومات حول هذا الجسم الغريب الذي قد يكون جزءًا من طائرة إيرهارت.

رائد البحث ريتشارد بيتيجرو، رئيس معهد التراث الأثري، قال: "إيجاد طائرة إيرهارت الكهربائية سيكون اكتشافًا في الحياة". وفقًا لـ بيتيجرو، فإن هذا الجسم كان مرئيًا في الصور الجوية لعام 1938، مما يدعم فرضية وجود آثار للطائرة هناك.

منذ اختفاء إيرهارت في يوليو 1937، ظهرت العديد من النظريات حول مصيرها، من بينها أنها تحطمت في المحيط بعد نفاد الوقود. ومع ذلك، لم يتم العثور على أي أدلة ملموسة حتى الآن. يعتقد بعض الباحثين أن الطائرة قد تحطمت قرب جزيرة نيكومارورو، حيث عثر الباحثون سابقًا على بقايا بشرية تعود إلى أواخر الثلاثينيات من القرن العشرين.

رغم ذلك، يشك ريك جيلبيس، المختص في استعادة الطائرات التاريخية، في أن الجسم المشتبه به قد يكون جزءًا من طائرة. قال جيلبيس لوكالة رويترز: "أود أن أجد تلك الطائرة، لكنها لن تحدث". يعتقد جيلبيس أن بقايا الطائرة قد تكون غرقت في أعماق المحيط.

هذا البحث الجديد يأتي بعد فشل العديد من المحاولات السابقة في العثور على آثار الطائرة. في عام 2024، أشارت مجموعة من الباحثين إلى أنهم قد وجدوا الطائرة في عمق 4,877 متر تحت الماء قرب جزيرة هاوولاند، لكن تم تأكيد أن الجسم كان تكوينًا صخريًا. وفي عام 2019، فشلت محاولة أخرى في العثور على أي بقايا طائرة بعد تحليل صورة تظهر ما يعتقد أنها جزء من الهيكل الطائر.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يمثل البحث عن آثار طائرة إميلي آيرهارت جزءًا مهمًا من تاريخ الطيران والكشف الأثري. اختفاء آيرهارت في عام 1937 أثار العديد من النظريات والأساطير، مما جعلها واحدة من أكثر القصص الشائقة في تاريخ الطيران. في السياق الأوسع، تُظهر هذه المهمة مدى استمرار الاهتمام العالمي بالاكتشافات الأثرية والعلمية، خاصة في مجال الطيران. تُعد جزيرة نيكومارورو موقعًا مهمًا للبحث الأثري بسبب تاريخها المتعلق بالطيارين والمستكشفين.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً