الخبر
توفي محامٍ بارز في شمال إيرلندا، روزماري نيلسون، في انفجار قنبلة تحت سيارتها في عام 1999. كانت نيلسون تدافع عن السكان الكاثوليك في مدينة بورتادون ضد مسيرة منظمة البروتستانت الأورانجية. أدى هذا الحادث إلى تجدد المخاوف من تصاعد التوترات الدينية في المنطقة. في السنوات الأخيرة، عادت مسألة المسيرة إلى الواجهة، مما أثار مخاوف السكان المحليين من عودة الصراعات التي أدت إلى وفاة نيلسون.
بحسب BBC الأخبار، قال ابن نيلسون، كريس نيلسون، إن والدته كانت تقلق من أن تؤدي المسيرة إلى تجدد العنف. "كانت تقول لي أنها ستقوم بحماية العائلات وضمان سلامة الأطفال"، وأضاف كريس. خلال فترة الصراع، كانت نيلسون تعمل على دعم الجانبين من المجتمع، لكنها تعرضت للضرب والسب من قبل الشرطة أثناء محاولة حماية السكان الكاثوليك.
تسببت محاولات إعادة المسيرة إلى طريق غارفاجي رود في إثارة مخاوف جديدة بين السكان المحليين. في عام 1997، أدى قرار الشرطة السماح للمسيرة بالمرور إلى مواجهات عنيفة بين الشرطة والسكان المحليين. بحسب جيريمي أوكونور، من مركز بات فنوكين للحقوق، فإن مقتل نيلسون كان واحدًا من 21 شخصًا قُتلوا في النزاعات المرتبطة بمسيرة غارفاجي.
مع عودة مسألة المسيرة إلى الواجهة، يخشى السكان المحليون من أن يرث أطفالهم توترات الماضي. قال جيريمي أوكونور لـ Al Jazeera: "هؤلاء القتلى يشملون الضحايا الذين قتلوا على يد الحركة الولائية التطوعية (LVF) في ذلك الوقت، وهي جميعها مرتبطة بنزاعات غارفاجي". يطالب أوكونور بإجراء تحقيق عام في قضية سين براون، الذي قُتل في عام 1997، ويعتقد أنه مرتبط بنزاعات غارفاجي.
في الوقت الحالي، يواصل الجانبان التعبير عن مواقفهما الحازمة. بينما يصر أعضاء منظمة الأورانج على حقهم في المسيرة، يحتج السكان المحليون على السماح للمسيرة بالمرور. قال نيجيل داوسون، رئيس منطقة بورتادون في منظمة الأورانج: "نحن ننتظر بحزم تطبيق القانون من قبل رئيس الشرطة". في المقابل، يخشى السكان المحليون من أن يعيد هذا القرار فتح جروح القديمة ويؤدي إلى تصاعد التوترات مرة أخرى.



