أساس بريس

طاقم طائرة فلاي دبي يسيطر على هجوم بآلة حادة من قبل مساعد قائد الطائرة

2 دقائق قراءة0.0(0)٨٢ مشاهدة
طاقم طائرة فلاي دبي يسيطر على هجوم بآلة حادة من قبل مساعد قائد الطائرة
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أعلن المدعي العام في الإمارات العربية المتحدة أن مساعد طيار على رحلة لشركة فلاي دبى من دبي إلى تل أبيب هاجم قائد الطائرة باستخدام مطرقة كسر الزجاج، مما أدى إلى هبوط طارئ للطائرة في المملكة العربية السعودية. ووفقًا لرواية القائد سمت متشهار، فقد نجح ركاب الطائرة في السيطرة على الموقف بعد أن أصيب بجروح خطيرة.

وقعت الحادثة على متن طائرة ركاب تابعة لشركة فلاي دبى، حيث هاجم مساعد الطيار قائد الطائرة باستخدام أداة مخصصة لحالات الطوارئ في المقصورة. أدى الهجوم إلى هبوط طارئ للطائرة في مدينة جدة السعودية بعد أن هبطت بسرعة كبيرة. ووفقًا لمعلومات المدعي العام الإماراتي، فإن التحقيقات مستمرة لتحديد الدوافع والأسباب وراء الهجوم.

أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المهاجم، وهو مواطن عماني، كان يحاول تدمير أجهزة الطائرة لتعطيلها. قال نتنياهو في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: "صرخ 'اقتلني، اقتلوني' بعد أن تم السيطرة عليه". وأضاف أنه يبدو من الواضح أن المهاجم كان يسعى لإسقاط الطائرة.

ذكرت التحقيقات الأولية أن المهاجم، حمّام الحمّامي، كان يعمل سابقًا في شركة طيران عُمانية قبل أن يتم إبعاده من التدريب بسبب مخاوف من آرائه المتطرفة. أشارت التقارير إلى أنه درس في أستراليا بين عامي 2015 و2017، وأنه تخرج بشهادة في إدارة الطيران من جامعة بوكينغهامشير في بريطانيا عام 2023.

أصيب قائد الطائرة سمت متشهار بجروح خطيرة أثناء الهجوم، لكنه نجح في فتح باب المقصورة رغم إصابته، مما مكن الركاب من السيطرة على الموقف. قال متشهار في مقابلة مع وكالة الأنباء الإماراتية: "أدركت أن الطائرة تهبط وأن عليّ أن أبذل جهدًا أخيرًا لفتح الباب من الداخل". وقد تم نقله إلى مستشفى في أبو ظبي حيث يتعافى حالياً.

أشارت التحقيقات إلى أن المهاجم كان يحاول تنفيذ عمل إرهابي، وفقًا للمدعي العام الإماراتي حمد سيف الشمسي. أوضح الشمسي أن التحقيقات مستمرة لتحديد الدوافع والأسباب وراء الهجوم. كما أشار إلى وجود تحقيقات حول أي صلات محتملة للمهاجم.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعتبر هذا الحادث من الأحداث الشديدة الخطورة في تاريخ الطيران المدني. يشير هذا الحادث إلى الحاجة لزيادة الإجراءات الأمنية داخل الطائرات، خاصة على الرحلات التي تمر عبر مناطق حساسة. كما أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إلى أن المهاجم كان يحاول تدمير أجهزة الطائرة، مما يشير إلى وجود نوايا إرهابية محتملة.

في السياق الأوسع، يسلط هذا الحادث الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها شركات الطيران في المنطقة. تواجه شركات الطيران تحديات متزايدة في التعامل مع التهديدات الإرهابية، خاصة في المناطق التي تشهد توترات سياسية وأمنية.

من الجدير بالذكر أيضًا أن التحقيقات تشير إلى أن المهاجم كان قد درس في أستراليا وبريطانيا، مما يثير أسئلة حول عملية التدقيق الأمني والتعليمية التي تتم قبل السماح للطلاب الأجانب بالدراسة في هذه البلدان.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً