أساس بريس

ضغوط على نتنياهو بشأن تحذيرات قبل هجوم حماس في انتخابات إسرائيلية قرب

2 دقائق قراءة0.0(0)١٢٦ مشاهدة
ضغوط على نتنياهو بشأن تحذيرات قبل هجوم حماس في انتخابات إسرائيلية قرب
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

تستمر الجدلية حول التحذيرات المزعومة التي تلقاها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل الهجمات التي شنها حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023 في التأثير على سير الانتخابات البرلمانية المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر. أحدث هذه التطورات جاء يوم الأحد الماضي، حيث نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريراً يفيد بأن نتنياهو تلقى تحذيراً من رئيس المخابرات المصرية عباس كامل قبل أيام من الهجمات.

بحسب التقرير، زار كامل إسرائيل شخصياً في السادس والعشرين من سبتمبر 2023 لتنبيه المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين بأن حماس تخطط لشن هجوم. هذا التحذير يضاف إلى التقارير السابقة التي أفادت بأن الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد حذر نتنياهو قبل الهجوم أيضاً.

أصر نتنياهو على نفي هذه التقارير، ورفع دعاوى قضائية ضد من نشرها. في المقابل، أعلن روني بار، رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي السابق، أنه سيقاضي نتنياهو بسبب اتهامات بالتشهير.

تستمر هذه القضية في التأثير على الرأي العام الإسرائيلي، حيث يشير المحللون إلى أن التحذيرات التي تلقتها إسرائيل قد تم تجاهلها بسبب ما يُعرف بـ"الاستقراء" في إسرائيل، وهو مصطلح يشير إلى الافتراضات الأساسية التي تؤثر على قرارات الأمن الإسرائيلية. كما أشار أهرون برغمان، المحلل الأمني الإسرائيلي، إلى أن إسرائيل كانت مقتنعة بأن حماس قد تُردع وأنها لا تريد سوى تخفيف الضغط عليها.

يحاول خصوم نتنياهو السياسيون الرئيسيون استغلال هذه القضية. قال نفتالي بينيت، زعيم تحالف "بيياه يمريون"، إن نتنياهو لا يمكنه الاستمرار في منصبه إذا ثبتت صحة هذه التحذيرات. بينما قال غادي إيسنكوت، الزعيم السابق للجيش الإسرائيلي، إن نتنياهو تجاهل تحذيرات كثيرة قبل الهجوم.

رغم أن هذه القضية لم تؤثر بشكل كبير على استطلاعات الرأي حتى الآن، إلا أنها قد تؤثر على حماس الناخبين المؤيدين لنتنياهو. كما أشارت آيالا بينيفسكي، المحللة الإعلامية والسياسية الإسرائيلية، إلى أن هذه القضية قد تؤثر على حماس الناخبين المؤيدين لنتنياهو، لكنها لا تتوقع أن يتركوا حزب الليكود بسبب هذه القضية.

من الجدير بالذكر أن هذه القضية تأتي في سياق أوسع من التوترات المستمرة بين إسرائيل وغزة، حيث أدت سنوات من القيود الإسرائيلية والعمليات العسكرية إلى تعميق الغضب الشعبي في غزة. كما أشار برغمان إلى أن الهجمات على إسرائيل قد تحدث مرة أخرى في المستقبل، سواء من غزة أو الضفة الغربية.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعكس هذا الجدل التوترات السياسية والثقة الأمنية في إسرائيل. يحاول نتنياهو توجيه الاتهامات إلى الأجهزة الأمنية، بينما يطالب خصومه السياسيون بتحميله المسؤولية. ومع ذلك، يبدو أن تأثير هذه التحقيقات على نتائج الانتخابات قد يكون محدودًا، حيث أن الناخبين قد يكونون مقتنعين بالرواية التي يرويها نتنياهو حول الهجوم.

في السياق الأوسع، يعكس هذا الجدل أيضًا التوترات المستمرة بين إسرائيل وحماس، والتي تغذيها سنوات من القيود الإسرائيلية والعمليات العسكرية في غزة. يرى العديد من المحللين أن الهجمات الاستراتيجية لا يمكن منعها بالكامل، وأن التوترات ستستمر حتى لو تم اتخاذ إجراءات استباقية.

من الجدير بالذكر أيضًا أن هذه القضية تسلط الضوء على العلاقات المضطربة بين إسرائيل وجيرانها العرب، حيث تلعب الإمارات دورًا متزايدًا في الشؤون الأمنية الإقليمية.

المصدر: Al Jazeera

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً