أساس بريس

صمود القوات الحكومية اليمنية بعد خسائر البحر الأحمر

2 دقائق قراءة0.0(0)٩٥ مشاهدة
صمود القوات الحكومية اليمنية بعد خسائر البحر الأحمر
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أكدت مصادر عسكرية يمنية أن القوات الموالية للحكومة في اليمن تمكنت من صد هجمات مكثفة شنها المتمردون الحوثيون في محافظة تعز يوم الخميس. وبحسب تقرير لقناة الجزيرة، أشارت القوات الحكومية إلى أنها تمكنت من إلحاق خسائر كبيرة في صفوف الحوثيين. ومع ذلك، لا توجد مؤشرات على أن الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية تعتزم شن هجوم مضاد كبير ضد الحوثيين في المستقبل القريب.

صرح عبد الباسط البهار، مسؤول عسكري رفيع المستوى في المحور العسكري لتعز التابع للحكومة المعترف بها دولياً، لقناة الجزيرة أن دعوة التجنيد العامة التي أطلقها رشاد العليمي، رئيس مجلس الرئاسة اليمني، هي جزء من جهود بناء قدرات القوات الحكومية. وأضاف البهار أن هذه الخطط تشمل إعادة تدريب القوات الاحتياطية والمقاتلين المحليين المناهضين للحوثيين والطوعين المدنيين.

في سياق آخر، أفادت الجزيرة بأن القتال استمر في تعز منذ أوائل سبتمبر دون حدوث تحولات كبيرة يمكن تفسيرها بدعوة التجنيد العامة. وبحسب ما ذكره العقيد ماجد النزيلي، المتحدث باسم القوات الحكومية، لقناة الجزيرة، أشار إلى أن القوات الحكومية نفذت أكثر من 400 ضربة خلال 24 ساعة ضد الحوثيين، مما أدى إلى خسائر في الأفراد والعتاد.

أوضح أحمد الشالفي، محرر الأخبار اليمنية في الجزيرة، أن الهجوم الحالي للحوثيين على تعز يأتي في سياق محاولاتهم تأمين انتصاراتهم على الساحل الأحمر. وأضاف الشالفي أن هناك فروقاً كبيرة بين دخول مالحديدة والحديدة ودخول تعز، قائلاً: "هناك فرق بين دخول مالحديدة ودخول تعز". وذكر أن القوة العسكرية للحوثيين في تعز ضعيفة نسبياً مقارنة بمناطق أخرى.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يبدو أن قدرة القوات الحكومية اليمنية على إحباط تقدم الحوثيين تعكس تحسناً في التنسيق بين القوات المناهضة للحوثيين وزيادة في القوة النارية. كما أن التضاريس الدفاعية في تايز ولحج تقدم ميزة للقوات الحكومية. ومع ذلك، يواجه الحوثيون تحديات في السيطرة على المناطق الجبلية المرتفعة التي تطل على مضيق باب المندب، مما يعرقل جهودهم في تحقيق تقدم سريع.

في السياق الأوسع، تشير التطورات في اليمن إلى استمرار الصراع بين الحكومة المدعومة سعودياً والحوثيين، مع تأثيرات إقليمية ودولية ملحوظة. يعتمد الحوثيون على الدعم الإيراني، بينما تدعم السعودية والإمارات الحكومة اليمنية. هذا الصراع يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في اليمن، حيث يعاني السكان من نقص في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

المصدر: Al Jazeera

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً