أساس بريس

سكان تشيلي يتم نقلهم جواً بعد فيضانات نهر مابوتشو

1 دقائق قراءة0.0(0)٩٩ مشاهدة
سكان تشيلي يتم نقلهم جواً بعد فيضانات نهر مابوتشو
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

شهدت مدينة تالاغانتي في تشيلي الوسطى في الأيام الأخيرة فيضانات شديدة أدت إلى غمر أجزاء كبيرة من المدينة. ووفقًا لبيانات الأرصاد الجوية، بلغت الأمطار في سانتياغو 74 ملم في الأيام السبعة الأولى من أكتوبر، مما يجعله الشهر الأكثر رطوبة في البلاد منذ 76 عامًا. وأدت هذه الأمطار الغزيرة إلى ارتفاع منسوب نهر مابوتشو وانسكاب المياه في العديد من المناطق السكنية.

قالت السلطات المحلية إن شخصًا واحدًا على الأقل لقي حتفه في مدينة سان برناردو جنوب سانتياغو، حيث عُثر عليه في نفق مغمور بالمياه. كما أفادت الشرطة باستخدامها للطائرات الهليكوبتر لإنقاذ سكان وحيوانات أليفة من منازلهم في تالاغانتي، حيث كان الناس مفاجئين بالارتفاع السريع لمستوى المياه خلال الليل.

حذر الخبراء المناخيون من أن ظاهرة العواصف المدارية (El Niño) القوية الحالية ستستمر في إحداث تغيرات كبيرة في أنماط الطقس في المنطقة خلال فصل الربيع الجنوبي، مما يؤدي إلى أمطار غزيرة ورياح قوية. وأضافوا أن هذه الظاهرة المتوقعة ستؤدي إلى هطول أمطار فوق المتوسط في تشيلي، مما يزيد من خطر الفيضانات في المستقبل القريب.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، تعتبر ظاهرة إل نينيو عام 2026-2027 من أكثر الظواهر المناخية القوية التي تؤثر على العالم. وبحسب الخبراء، من المتوقع أن تؤدي هذه الظاهرة إلى زيادة كبيرة في الأمطار في منطقة تشيلي، مما يزيد من خطر الفيضانات والانهيارات الأرضية. كما يمكن أن تؤدي هذه الظاهرة إلى تغييرات كبيرة في أنماط الطقس حول العالم، بما في ذلك الجفاف الشديد في بعض المناطق.

في السياق الأوسع، تواجه تشيلي تحديات كبيرة في التعامل مع تغير المناخ والظواهر الجوية المتطرفة. ورغم أن البلاد قد تمتلك البنية التحتية لمواجهة الكوارث الطبيعية، إلا أن الزيادة في حدوث هذه الأحداث قد تضغط على الموارد والقدرة على الاستجابة. بالإضافة إلى ذلك، يواجه السكان تحديات في الحفاظ على سلامتهم وصحتهم خلال هذه الأوقات الصعبة، مما يزيد من أهمية التخطيط المسبق والاستعداد للطوارئ.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً