الخبر المنسوب للمصدر
الخبر
أفشل مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون كان سيجبر الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة على النظر في فرض تكاليف البنية التحتية على مراكز البيانات والمستهلكين الكبار للطاقة. فشل المشروع بتصويت 57 مقابل 43، وكان يحتاج إلى 60 صوتاً لتجنب رفضه.
أيد المشروع أربعة من الديمقراطيين فقط، بينما انضم الجمهوريون إلى أعضاء الحزب الجمهوري. يرى مؤيدو المشروع أنه سيساعد في تخفيف العبء المالي على الأسر بسبب ارتفاع أسعار الكهرباء. ومع ذلك، انتقد الديمقراطيون في مجلس الشيوخ المشروع، مشيرين إلى أنه لا يوفر حماية كافية للمستهلكين من فواتير الكهرباء المرتفعة.
قال تشاك شومر، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، إن المشروع "لا يملك أسناناً" لأنه لا يجبر مراكز البيانات على تحمل تكاليف تحسينات البنية التحتية للطاقة. وأضاف شومر أنه يحث الجمهوريين على إظهار التزامهم بالقضية من خلال دعم بديل ديمقراطي "له قوة".
يأتي هذا الفشل في ظل تزايد الطلب على مراكز البيانات بسبب نمو الذكاء الاصطناعي. يوجد حوالي 5,400 مركز بيانات في الولايات المتحدة، وفقاً لتقديرات بعض الخبراء. يرى النقاد أن هذه المراكز تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، مما يساهم في ارتفاع أسعار الكهرباء.
يهدف مشروع قانون حماية المستهلكين، وهو أول مشروع قانون من الحزبين، إلى معالجة القلق الاقتصادي المرتبط بتوسع مراكز البيانات. تم تمريره في مجلس النواب بأغلبية ساحقة بتصويت 417 مقابل ثلاثة أصوات. ومع ذلك، يرى الديمقراطيون أن المشروع لا يوفر حماية كافية للمستهلكين.
وفقًا لاستطلاع أجرته في سبتمبر، يشعر 53% من الأمريكيين بالقلق الشديد بشأن تأثير مراكز البيانات على أسعار الكهرباء أو موارد المياه في مجتمعاتهم.
تحليل وسياق
التحليل والسياق
من الناحية التحليلية، يعكس رفض مشروع القانون التوترات السياسية حول كيفية التعامل مع تكاليف البنية التحتية المتزايدة الناجمة عن توسع مراكز البيانات. في السياق الأوسع، تشكل مراكز البيانات جزءًا مهمًا من البنية التحتية الرقمية للولايات المتحدة، حيث يوجد حوالي 5400 مركز حاليًا في البلاد. تواجه هذه المراكز تحديات بيئية واقتصادية متزايدة، خاصة فيما يتعلق باستخدام الطاقة الكهربائية. في الوقت نفسه، يثير ارتفاع تكاليف البنية التحتية قلقًا بين المستهلكين الذين يخشون أن يتحملوا العبء الأكبر من هذه التكاليف.



