الخبر المنسوب للمصدر
الخبر
اندلعت مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية في إثيوبيا وتحالف من المجموعات المسلحة المعارضة في شمال البلاد، مما أدى إلى انفجارات في العاصمة أديس أبابا. وبحسب ما ذكرته وكالة رويترز، سمعت انفجارات في أديس أبابا ليلة الخميس، بعد أن أعلنت الحكومة حظر الطائرات المسيّرة في العاصمة وضواحيها. ووفقًا لمصدر مقرب من تحالف قوى الشعب الأماهري للاجتياز، نفذت المجموعات المسلحة عدة ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت مقرات القوات المسلحة.
يضم التحالف سبع مجموعات مسلحة، منها الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي والجماعات من أريتريا وأمهرة وأفاري وSomali وBenishangul-Gumuz. ويهدف هذا التحالف إلى الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء أبيي أحمد. وأعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية أنها ستغلق سفارتها في أسمرا رداً على ما وصفته بأنشطة دبلوماسية إريترية تهدد أمنها الوطني. وأعطت إثيوبيا 48 ساعة للدبلوماسيين الإريتريين المقيمين في أديس أبابا لمغادرة البلاد.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية أن إريتريا قامت بـ "أعمال عدائية مباشرة وغير مباشرة ضد إثيوبيا"، مما أدى إلى طرد الدبلوماسيين. وحثت إثيوبيا إريتريا على "وقف جميع الأعمال التي تتعارض مع المبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول السيادية". وأفاد مراسل الجزيرة محمد طه تواكيل أن القوات الحكومية تقدمت شمالاً، ووصلت إلى مسافة حوالي 40 كيلومترًا من مكيلي، عاصمة إقليم تيغراي. وأفادت تقارير أن قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي سحبت قواتها إلى مواقع جديدة، بينما غادر بعض قادتها المدينة.
في إقليم أفاري، أفادت تقارير عن اشتباكات بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة. وذكرت وكالة رويترز أن القوات الحكومية استعادت بلدي إربتي وأباؤلا بالقرب من الحدود مع تيغراي. وأفاد محمد طه تواكيل أن محاولات الوساطة المحلية لإقناع القوات بالانسحاب فشلت، مما يهدد حياة أكثر من 80 ألف ساكن محلي. وأعرب أحمد حسين، نائب حاكم إقليم أفاري، عن قلقه من أن الهجوم غير المسبوق يهدف إلى زعزعة استقرار الإقليم وتعيين شخصيات موالية لإريتريا.
تحليل وسياق
التحليل والسياق
من الناحية التحليلية، يعتبر هذا الصراع في إثيوبيا تطورًا خطيرًا في منطقة القرن الأفريقي. القتال المستمر بين الحكومة الإثيوبية والتحالف المعارض يهدد الاستقرار الإقليمي ويعرض ممرات التجارة والشحن للخطر.
في السياق الأوسع، تواجه إثيوبيا تحديات داخلية وخارجية متزايدة. الاتهامات لإريتريا بالتدخل في النزاع تزيد من التوترات بين البلدين، مما يزيد من احتمال اندلاع حرب أوسع نطاقًا في المنطقة.
النزاع في تيغراي وأفار يهدد أيضًا الأمن الغذائي الإقليمي. إذا تواصل القتال وانعكس على طرق النقل بين إثيوبيا وجيبوتي، فقد يؤدي إلى تقييد حركة الغذاء والبضائع، مما يزيد من معاناة السكان المحليين.




