أساس بريس

الهلال الأحمر التركي يساعد رجلًا كهلًا في غزة على المشي مرة أخرى بعد مصادرة إسرائيلية

2 دقائق قراءة0.0(0)٨٠ مشاهدة
الهلال الأحمر التركي يساعد رجلًا كهلًا في غزة على المشي مرة أخرى بعد مصادرة إسرائيلية
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أعلن مركز الإعاقة والأطراف الصناعية التابع لمجلس مدينة غزة عن بدء مشروع إنساني بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي لمساعدة الجرحى والمبتورين في قطاع غزة. يهدف المشروع إلى مساعدة الأشخاص الذين فقدوا أطرافهم على استعادة قدرتهم على الحركة والقيام بأنشطتهم اليومية. وبحسب وكالة أنادولو، تم تجهيز 10 أطراف صناعية لجرحى خلال أغسطس وسبتمبر الماضيين، وسيبدأ الجزء الثاني من المشروع في الشهر القادم لمساعدة 10 حالات أخرى.

في سياق آخر، أوضح سعدى دبور، مدير مكتب الهلال الأحمر التركي في غزة، أن المشروع يواجه تحديات كبيرة بسبب نقص المواد الخام والأجزاء الأساسية اللازمة لتصنيع الأطراف الصناعية في قطاع غزة. وأضاف أن هذه النقصات تعتبر عقبة رئيسية أمام آلاف المبتورين الذين يحتاجون إلى خدمات إعادة التأهيل والأطراف الصناعية.

من جانبه، قال حسني مهنا، مدير العلاقات العامة في مركز الإعاقة والأطراف الصناعية التابع لمجلس مدينة غزة، إن المركز استمر في تقديم خدماته للجرحى والمبتورين منذ بداية الحرب، رغم الظروف الصعبة في قطاع غزة. وأضاف أن أكثر من 6,000 حالة بتر تم تسجيلها في نظام Sehhaty التابع لوزارة الصحة الفلسطينية والصليب الأحمر الدولي خلال الحرب.

في سياق آخر، قال رمزي محمود، وهو مواطن فلسطيني يبلغ من العمر 64 عاماً، لوكالة أنادولو إن جنود الاحتلال الإسرائيلي احتجزوا أطرافه الصناعية أثناء عودته من مصر. وأوضح محمود أنه كان مجبراً على الاختيار بين الطرف الصناعي وكرسيه المتحرك، مما أدى إلى عودته إلى غزة بدون الطرف الصناعي. وأضاف أن امرأة أخرى كانت معه فقدت أيضاً طرفها الصناعي.

من ناحية أخرى، قال عودة أبو عوردة، وهو شاب في العشرينات من عمره، لوكالة أنادولو إن إصابته بفقدان ساقه في أكتوبر 2023 بسبب القصف الإسرائيلي أدى إلى تقييده في خيمته لفترة طويلة قبل أن يحصل على الطرف الصناعي من خلال المشروع. وأضاف أن الطرف الصناعي "أصبح خط فاصل بين مرحلتين من حياتي".

هذا المشروع يأتي في سياق الأزمة الإنسانية الشديدة التي يواجهها قطاع غزة منذ بدء الحرب الإسرائيلية في 8 أكتوبر 2023، حيث قتل أكثر من 74,000 فلسطيني وأصيب أكثر من 175,000 آخرين، فيما دمرت 90% من البنية التحتية في القطاع.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعكس هذا الحدث التحديات الكبيرة التي يواجهها سكان غزة بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر. الهلال الأحمر التركي يقدم مساعدة إنسانية مهمة في هذا السياق، لكنه يواجه صعوبات في توفير الأطراف الصناعية بسبب نقص المواد الخام والأجزاء الأساسية اللازمة لتصنيعها. في السياق الأوسع، توثق هذه القضية الظروف الإنسانية الصعبة في غزة، حيث تم توثيق أكثر من 6,000 عملية بتر خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع.

المصدر: Anadolu Agency

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً