أساس بريس

التصويت في الانتخابات التشريعية في صربيا يحقق نسبة مشاركة قياسية

2 دقائق قراءة0.0(0)١٤ مشاهدة
التصويت في الانتخابات التشريعية في صربيا يحقق نسبة مشاركة قياسية
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

شهدت صناديق الاقتراع في صربيا حضوراً كثيفاً من الناخبين في الانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخراً، حيث تسعى حركة الطلاب المناهضة للحكومة الحالية على رأسها الرئيس ألكسندر فوتشيتش، للإطاحة به. أظهرت الأرقام الأولية للجنة الانتخابات الصربيّة أن نسبة المشاركة بلغت 64.9% حتى الساعة السادسة مساءً المحليّة، مما يعزز آمال حركة الطلاب في تحقيق فوز كبير.

حركة الطلاب، التي أطلقتها احتجاجات طلابية بدأت بعد كارثة سقوط سقف محطة قطار عام 2024 والتي أدت إلى مقتل 16 شخصاً، تسعى لتطبيق برنامجها الذي يشمل القضاء على الفساد وإصلاح المؤسسات الحكومية. وردًا على ذلك، يؤكد فوتشيتش وحزبه الصربي التقدمي على عدم وجود فساد ويدعون إلى التمسك بالسيادة الوطنية.

تجمع الطوابير الطويلة خارج مراكز الاقتراع في المدن الكبيرة والصغيرة على حد سواء، وحتى في الخارج مثل لوبليانا وميونخ وشيكاغو. ومع ذلك، أفادت مراقبة الانتخابات المستقلة CRTA عن وجود "عدد كبير من الانتهاكات" وزيادة في الحوادث العنيفة خارج مراكز الاقتراع. كما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن الشرطة لم تؤكد حدوث أي أعمال عنف كبيرة مرتبطة بالانتخابات.

في هذا السياق، يرى كاتارينا، وهي ناخبة تبلغ من العمر 29 عامًا، أن حركة الطلاب لديها فرصة للفوز بالانتخابات. ومع ذلك، أبدت بعض الشكوك حول قدرة الحركة على إدارة الحكومة بعد الفوز، مشيرة إلى أن المرشحين هم خبراء في مجالاتهم وليسوا متمرسين سياسياً.

يُتوقع أن يكون هذا الاستفتاء محطة مهمة لتحديد مستقبل صربيا، حيث يسعى فوتشيتش للحفاظ على السيطرة بينما يأمل الطلاب في تحقيق تغيير جذري. في حالة فوز الطلاب، قد يشهد البلد فترة من عدم الاستقرار السياسي مع احتمالات لتحدي نتائج الانتخابات من قبل الجانبين.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، تعتبر هذه الانتخابات نقطة تحول محتملة في السياسة الصربيّة. حركة الطلاب، التي تضم ممثلين من مختلف المجالات، تقدم بديلاً جديداً لحكم فوتشيتش المستمر منذ عام 2012. في السياق الأوسع، تواجه صربيا تحديات في تحقيق التقدم نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بينما تستمر في دعم روسيا في الحرب في أوكرانيا. هذه الانتخابات قد تحدد مستقبل العلاقات السياسية والاقتصادية للبلاد.

تثير مخاوف من احتمال حدوث تزوير انتخابي قلقًا بين المراقبين، حيث سجلت لجنة الانتخابات الصربيّة حالات من التلاعب المحتمل. في السياق القانوني، قد يكون هناك تداعيات كبيرة إذا لم يتم احترام نتائج الانتخابات، مما قد يؤدي إلى عدم استقرار سياسي طويل الأمد.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً