أساس بريس

إستونيا تتهم روسيا بحرق شركة دفاعية تزود أوكرانيا

2 دقائق قراءة0.0(0)٥١ مشاهدة
إستونيا تتهم روسيا بحرق شركة دفاعية تزود أوكرانيا
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أعلنت السلطات الإستونية أن روسيا تقف وراء حادثة الحرق التي استهدفت شركة ميلريم روبوتيكس في طاللين، عاصمة إستونيا، في الـ14 من أغسطس الماضي. وقد أفاد رئيس الوزراء كريستين ميشال أن الهجوم الذي استهدف الشركة التي تزود أوكرانيا بمركبات عسكرية غير مأهولة، تم توجيهه من قبل خدمات الأمن الروسية الخاصة. وبحسب المعلومات التي جمعتها خدمة الأمن الداخلي في إستونيا، فإن الحريق يعتبر "عمل تخريب تم توجيهه من قبل خدمات الأمن الخاصة في الاتحاد الروسي".

أشار رئيس الوزراء الإستوني إلى أن الهجوم نفذ بواسطة ثلاثة أشخاص من Latvia كانوا يقيمون في روسيا وشاركوا في هجمات سابقة. وقد تم القبض على المشتبه بهم في Latvia وإعادتهم إلى إستونيا في وقت سابق من الشهر الجاري. وأوضحت وزيرة الخارجية مارغوس تشاكن أن "هذا العمل التخريبي جزء من حملة روسيا الأوسع في أوروبا، والتي تهدف إلى إرعابنا وإضعاف دعمنا لأوكرانيا".

ردًا على هذا التقييم، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قلقه من تصاعد الأعمال العدائية الروسية، قائلاً: "إن زيادة هذه الأعمال العدوانية تمثل تصعيدًا خطيرًا من قبل روسيا، والذي لن يؤدي إلا إلى جعلها في مأزق". كما أشار إلى الحادثة التي وقعت في مطار لييبزيغ في ألمانيا في أغسطس، حيث تم العثور على طائرة مسيّرة محملة بعبوات ناسفة بالقرب من طائرات شحن تابعة لأوكرانيا.

من جهته، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يوره روت أن روسيا تواصل حملتها غير المسؤولة من الهجمات العدائية ضد حلفائها في الناتو، مشددًا على أن روسيا فشلت في تحقيق أهدافها سواء على أرض المعركة في أوكرانيا أو في محاولاتها لتشتيت الوحدة الداعمة لأوكرانيا. وبحسب معلومات حلف الناتو، فقد شهد شهر أغسطس وحده تقارير عن هجمات مشتبه بها أو موثقة ضد دول الناتو في ألمانيا، بلغاريا، إيطاليا، سلوفاكيا وبولندا.

أكدت خدمة الأمن الداخلي في إستونيا، المعروفة باسم كابو، أن روسيا مستمرة في البحث عن فرص جديدة للتخريب أو الأعمال العدائية. ولفتت إلى أن الأفراد الذين يتم توظيفهم لهذه العمليات قد يتم خداعهم أو التلاعب بهم، وأنهم قد يتم تقديم أسباب خاطئة أو مفبركة لأفعالهم بهدف إخفاء تورط الدولة الروسية. ورغم ذلك، تواصل روسيا نفي أي تورط في هذه الهجمات على الرغم من زيادة الأدلة الملموسة ضدها.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعتبر هذا الهجوم جزءًا من حملة أوسع من الهجمات الروسية التي تستهدف حلفاء أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي وناتو. تهدف روسيا إلى إضعاف الدعم الغربي لأوكرانيا وتخويف الدول التي تقدم مساعدة عسكرية. في السياق الأوسع، تواصل روسيا استخدام أساليب الحرب الهجينة، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية والتخريب، لاستهداف أمن الدول الغربية. يعكس هذا الهجوم التوتر المستمر بين روسيا والدول الغربية في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022. في الوقت نفسه، تعهدت الدول الغربية بمواصلة دعم أوكرانيا ورفضت التهديدات الروسية.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً