أساس بريس

إثيوبيا وإريتريا تقطعان العلاقات الدبلوماسية مع تصاعد النزاع في الشمال

2 دقائق قراءة0.0(0)٦٢ مشاهدة
إثيوبيا وإريتريا تقطعان العلاقات الدبلوماسية مع تصاعد النزاع في الشمال
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

انقطعت العلاقات الدبلوماسية بين إثيوبيا وإريتريا بعد إعلان إثيوبيا أنها ستغلق سفارتها في أسمرة وتطرد 10 دبلوماسيين إريتريين، مما أدى إلى رد فعل إريتري بإنهاء جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا. وفقًا لبيان وزارة الخارجية الإريترية، فإن هذه الخطوة "مذهلة" وستؤدي إلى عواقب سلبية. هذه التطورات جاءت في ظل تصاعد القتال في شمال إثيوبيا، حيث أفادت مصادر مقربة من الحكومة بأن قوات موالية للحكومة استعادت مدينة ميلازات القريبة من مكيلي، عاصمة إقليم تيغراي. ومع ذلك، لم يتم التحقق من هذه المزاعم من قبل وسائل الإعلام المستقلة.

التوترات بين البلدين زادت بشكل كبير منذ انتهاء الحرب في تيغراي في عام 2022. في ذلك الوقت، كان هناك تحسن كبير في العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا، حيث أعاد رئيس الوزراء أبيي أحمد علاقات البلدين بعد عقدين من العداء، مما أدى إلى فوزه بجائزة نوبل للسلام في عام 2019. ومع ذلك، تدهورت العلاقات مرة أخرى بسبب التوترات حول تدخل إريتريا في النزاع الدائر حاليًا في تيغراي.

في السياق ذاته، أعلنت إثيوبيا أيضًا أنها طردت دبلوماسيًا مصريًا من البلاد، مما أدى إلى رد فعل مماثل من مصر بإرسال دبلوماسي إثيوبي للعودة في غضون 48 ساعة. هذا التوتر بين البلدين يعود بشكل أساسي إلى الخلاف حول سد النهضة الإثيوبي الكبير، بالإضافة إلى ذلك

بالإضافة إلى

بالنسبة

الاتحاد الأفريقي

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعكس قطع العلاقات الدبلوماسية بين إثيوبيا وإريتريا تدهورًا كبيرًا في العلاقات الإقليمية. هذا التوتر يعود إلى الصراع في تيغراي، حيث تواجه الحكومة الإثيوبية تحالفًا من المتمردين، بما في ذلك فصائل من إريتريا. يهدد هذا التوتر بزعزعة الاستقرار في المنطقة وعرقلة الجهود الإنسانية.

في السياق الأوسع، تلعب إثيوبيا وإريتريا دورًا محوريًا في المنطقة، حيث تؤثر العلاقات بينهما على الأمن الإقليمي والاقتصاد. منذ عام 2018، شهدت العلاقات بين البلدين تحسينات كبيرة عندما أعاد رئيس الوزراء أبيي أحمد العلاقات مع إريتريا، مما أدى إلى فوزه بجائزة نوبل للسلام. ومع ذلك، عاد التوتر إلى الواجهة بسبب النزاع في تيغراي وقضايا أخرى مثل السيطرة على الموانئ على البحر الأحمر.

يواجه المدنيون في تيغراي تحديات كبيرة بسبب القتال المستمر، مما يثير مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة. يدعو المجتمع الدولي إلى تهدئة التوترات وحل الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية لتجنب تدهور الوضع.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً