أساس بريس

عائلات شمال شرق نيجيريا تنتظر إجابات حول المفقودين

2 دقائق قراءة0.0(0)٣٠ مشاهدة
عائلات شمال شرق نيجيريا تنتظر إجابات حول المفقودين
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

تستمر عائلات في شمال شرق نيجيريا في البحث عن ذويهم المفقودين منذ أكثر من عقد من الزمن بسبب الصراع مع جماعة بوكو حرام. فقد اختفت فالماتا محمد، أخت كاشيم محمد، في عام 2011 أثناء سفرها مع والدتها من مايدوغوري إلى بورت هاركورت. قال كاشيم، الذي يترأس جمعية دعم عائلات المفقودين والمهجرين، إن فالماتا اختفت على يد مسلحين مجهولين. وأضاف أن رجلاً قدم معلومات مؤقتة عن وجود فالماتا في بنين، لكنه لم يترك أي تفاصيل اتصال.

قال كاشيم محمد: "منذ ذلك الحين وحتى الآن، لا يعرف أحد شيئاً عن الرجل الذي أتى بالمعلومات". يعاني كاشيم من فقدان أخته، بينما فقد محمد الهاجي باشير أخاه باكورة منذ عام 2012 أو 2013. قال محمد: "فقدت أخي بسبب أزمة بوكو حرام". يواصل محمد البحث عن باكورة، الذي كان يبيع مستحضرات التجميل في سوق مايدوغوري ويدرس الهندسة المدنية في معهد رامات.

تقدر الجمعيات المحلية عدد الأشخاص المفقودين بنحو 17,000 شخص في شمال نيجيريا، مع وجود حوالي 10,000 شخص مفقود في ولاية بورنو وحدها. تعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجمعية الصليب الأحمر النيجيري على دعم جهود البحث عن الأشخاص المفقودين وإعادة تсоедин العائلات. ومع ذلك، لا تزال العائلات تعاني من عدم اليقين بشأن مصير ذويهم المفقودين.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، تشير الأرقام الرسمية إلى أن الآلاف من الأشخاص قد اختفوا في شمال شرق نيجيريا خلال الصراع المستمر مع بوكو حرام. هذه الأرقام تعكس فقط الجزء الذي تم تسجيله رسمياً، وهناك العديد من العائلات التي لم تتمكن من تسجيل أحبائهم المفقودين. في السياق الأوسع، تشكل هذه القضية جزءًا من الأزمة الإنسانية الأوسع في شمال شرق نيجيريا، حيث أثرت الحرب والنزوح على المجتمعات المحلية بشكل كبير. من الجدير بالذكر أن الجمعيات المحلية مثل جمعية حماية عائلات المفقودين والمشردين تلعب دورًا مهمًا في تقديم الدعم والمساعدة للعائلات المتضررة. بالإضافة إلى ذلك، تواجه العائلات تحديات إضافية مثل الفيضانات التي تدمر الصور والسجلات التي قد تكون مهمة في العثور على المفقودين.

المصدر: Al Jazeera

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً