أساس بريس

توتر العلاقات بين ترمب وزيلينسكي منذ أول لقاء

2 دقائق قراءة0.0(0)٦٨ مشاهدة
توتر العلاقات بين ترمب وزيلينسكي منذ أول لقاء
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات صحفية من البيت الأبيض يوم السبت أنه يعتقد أنه حان الوقت لكي يحصل أوكرانيا على رئيس جديد، متهما الرئيس فولوديمير زيلينسكي برفع أسعار الديزل العالمية عبر ضربات على مرافق تكرير النفط الروسية. ورد زيلينسكي في اليوم التالي بالقول إنه مستعد لوقف ضربات البنية التحتية الروسية للطاقة إذا وقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هجماته على البنية التحتية الأوكرانية.

تزايد التوتر بين الولايات المتحدة وأوكرانيا بعد إعلان ترامب عن صفقة لشراء وقود الديزل من روسيا، مما يعكس تغيراً في السياسة الأمريكية التي كانت تضغط على روسيا لسنوات بشأن غزوها لأوكرانيا. ورداً على ذلك، أكد زيلينسكي أن كل مليار دولار إضافي يكسبه الروس من صادرات النفط والغاز سيساهم في شراء أسلحة وتحديث طائرات مسيّرة وإنتاج صواريخ وتجنيد مرتزقة.

هذه ليست المرة الأولى التي ينتقد فيها ترامب زيلينسكي، ففي أكتوبر 2026، اتهم زيلينسكي بتعطيل محادثات السلام وحثه على وقف ضربات البنية التحتية الروسية. كما انتقد ترامب زيلينسكي في أبريل 2025، قائلاً إن أوكرانيا بدأت الحرب ضد روسيا واتهمه بالسعي لشراء صواريخ أمريكية.

منذ عودته لمنصب الرئيس في فبراير 2025، اتهم ترامب زيلينسكي بكونه "ديكتاتوراً بدون انتخابات" واتهمه بالاستمرار في إشعال الحرب لاستمرار الحصول على الدعم العسكري الأمريكي. كما انتقد زيلينسكي خلال اجتماع عاصف في البيت الأبيض في فبراير 2025، حيث اتهمه ترامب بعدم احترام الولايات المتحدة وعدم الرغبة في التوصل إلى اتفاق سلام.

على مدى السنوات الماضية، ظل التوتر بين زيلينسكي وترامب مرتفعاً، حيث اتهم ترامب زيلينسكي في يوليو 2019 بالعمل مع محاميه رودي جولياني للتحقيق في جوزيف بايدن وابنه هانتر. ورغم هذا التوتر، التقى الطرفان في الفاتيكان في أبريل 2025 خلال جنازة البابا فرانسيس، مما أظهر أن هناك تواصلاً بين الطرفين رغم الخلافات.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، توتر العلاقات بين ترمب وزيلينسكي يعكس التوتر الأوسع بين الولايات المتحدة وأوكرانيا بشأن كيفية التعامل مع روسيا. ترمب يسعى لإنهاء الحرب وخفض التوترات، بينما يصر زيلينسكي على مواصلة الضغط على روسيا. في السياق الأوسع، تشير هذه التوترات إلى صعوبة التوصل إلى حل سلمي للصراع الأوكراني الروسي، حيث تختلف الولايات المتحدة وأوكرانيا في استراتيجياتهما.

في السياق التاريخي، يعود الخلاف بين ترمب وزيلينسكي إلى فترة ولاية ترمب الأولى، عندما حاول ترمب استخدام المساعدات العسكرية الأمريكية كوسيلة للضغط على زيلينسكي للتحقيق في بايدن. هذه التوترات تظهر كيف يمكن أن تؤثر العلاقات الشخصية بين القادة على السياسة الخارجية والدبلوماسية.

المصدر: Al Jazeera

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً