أساس بريس

تقدم القوات الحكومية الإثيوبية ضد المتمردين في تيجراي

2 دقائق قراءة0.0(0)٨٧ مشاهدة
تقدم القوات الحكومية الإثيوبية ضد المتمردين في تيجراي
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أعلنت القوات الحكومية في إثيوبيا أنها استعادت مطار ألولا أبا نيجا في مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي، الذي سيطرت عليه المجموعات المتمردة الأسبوع الماضي. ونقلت وكالات أنباء عن مصادر حكومية مجهولة الهوية أن القوات الفيدرالية الإثيوبية تسيطر الآن على المطار. وأفاد ضابط عسكري إثيوبي للوكالة Associated Press أنه "الجيش يسيطر بالكامل على المطار، وهذا ما يمكنني تأكيده".

تأتي هذه التطورات في أعقاب تصعيد عسكري شديد في إقليم تيغراي، الذي شهد أعنف أعمال عنف منذ انتهاء الحرب الأهلية في عام 2022. ومع ذلك، لم تصدر أي من الطرفين أي إعلان رسمي حول السيطرة على ميكيلي، مما يعقد التقارير بسبب انقطاعات الاتصالات وقيود الوصول الإعلامي.

تشير التطورات الأخيرة إلى احتمال عودة الحرب الأهلية في إثيوبيا. فقد أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي (TPLF) أنها ستواصل الهجمات العصابية على القوات الحكومية، مشيرة إلى أن هذه الاستراتيجية كانت مستخدمة في السابق عند خسارة السيطرة على ميكيلي في عام 2020. تسعى الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي إلى الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء أبيي أحمد، وقد أسفرت الحرب الأهلية التي استمرت من 2020 إلى 2022 عن مقتل أكثر من 600,000 شخص.

أدى التصعيد العسكري في شمال إثيوبيا إلى زيادة التوترات في المنطقة بأكملها، مما يثير مخاوف من احتمال اندلاع نزاع إقليمي في القرن الأفريقي. وقد أغلقت إثيوبيا ومصر ومصر وسُودان وارتريا سفاراتها وطردت دبلوماسيين، مما يزيد من التوترات. كما أعرب الاتحاد الأفريقي عن قلقه بشأن التوترات المتزايدة بين إثيوبيا وارتريا ومصر، ودعا جميع الأطراف إلى ضبط النفس.

يُذكر أن الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي تُتهم من قبل الحكومة الإثيوبية بتلقي دعم من إرتريا، التي تتهمها إثيوبيا بدورها بالسعي للاستيلاء على منافذها البحرية على البحر الأحمر. وردًا على ذلك، قال رئيس الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، ديبريسيون غبرميشيل، في رسالة فيديو: "الحرب هي حرب إقليمية وتقضي بسيطرة البحر الأحمر".

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يشير تقدم القوات الحكومية الإثيوبية في تيجراي إلى تطورات مهمة في الصراع الدائر منذ عام 2020. تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات كبيرة في السيطرة على الإقليم، حيث تدعم المتمردون من قبل دول الجوار مثل إريتريا.

في السياق الأوسع، تثير هذه التطورات مخاوف من احتمال انتشار الصراع في منطقة القرن الأفريقي. فمع اتهام إثيوبيا لإريتريا بتقديم دعم للمتمردين، توتر العلاقات بين البلدين بشكل كبير، مما يهدد الاستقرار في المنطقة.

يحتاج الصراع في تيجراي إلى حلول سلمية ودبلوماسية، حيث يسعى الاتحاد الأفريقي لحث جميع الأطراف على الهدوء والتحلي بالصبر. ومع ذلك، يبدو أن التوترات مستمرة، مما يزيد من احتمالات تصاعد الصراع في المستقبل.

المصدر: Deutsche Welle

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً