الخبر المنسوب للمصدر
الخبر
ألغت شركة ساى إجىنى (Say Agency) حفلات موسيقية كان المطرب الأمريكي ييه (Ye)، المعروف سابقًا باسم كاناى ويست، مقرراً إحياؤها في ملعب غازпром أرينا في سانت بطرسبرغ، روسيا، في 10 و11 أكتوبر القادم. وأعربت الشركة في بيان لها عبر تليجرام عن أسفها العميق لعدم إمكانية إقامة الحفلات كما كان مخططًا لها. وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلنت إدارة الملعب في أغسطس الماضي أنها لم توقع اتفاقًا لاستضافة الحفلات، مما أدى إلى تأجيلها في البداية.
ووفقًا للبيان، فإن الشركة ستقوم بإصدار بيان رسمي قريباً يوضح وضع المشروع وخططها المستقبلية. وتأتي هذه الخطوة في سياق التوتر السياسي بين روسيا والدول الغربية، خاصة بعد غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير 2022. وقد أثارت هذه الحفلات موجة من الانتقادات في روسيا بسبب تعليقات ييه المعادية للسامية وتأييده السابقة للنازية.
وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أن هذه الحفلات غير مقبولة، مشيرة إلى أن ييه "يُمجِّد" هتلر. كما أثارت هذه الحفلات تساؤلات من قبل المدونين المؤيدين للحرب في روسيا حول مدى مناسبة استضافة فنان أمريكي بينما تدعم الولايات المتحدة أوكرانيا عسكريًا واقتصاديًا.
وتجدر الإشارة إلى أن حفلات ييه في روسيا ليست الوحيدة التي ألغيت مؤخرًا. فقد ألغيت حفلات له في بولندا وإيطاليا وفرنسا، بالإضافة إلى إلغاء مهرجان ويرليس في لندن في صيف العام الماضي بعد منعه من دخول المملكة المتحدة. وقد أدى هذا إلى إلغاء الحفلة بأكملها.
وقد أثارت هذه التطورات تساؤلات حول مدى قدرة الفنانيين على القيام بأدوار سياسية في هذه الظروف المعقدة، خاصة في ظل التوترات السياسية الحالية بين روسيا والدول الغربية.
تحليل وسياق
التحليل والسياق
من الناحية التحليلية، يعكس إلغاء حفلات يي في روسيا التوترات السياسية والاجتماعية التي تواجهها الفنون الغربية في البلاد بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. هذا الحدث يعكس أيضاً التأثير المتزايد للرأي العام والضغط السياسي على قرارات تنظيم الحفلات الموسيقية.
في السياق الأوسع، تواجه العديد من الفنانين الغربيين تحديات في روسيا بسبب الانتقادات السياسية والاجتماعية. على سبيل المثال، تم إلغاء حفلات موسيقية أخرى لفنانين غربيين في روسيا خلال العام الماضي، مما يعكس الاتجاه العام نحو تقييد الفعاليات الثقافية الغربية في البلاد.
من الجدير بالذكر أن يي نفسه قد واجه انتقادات شديدة بسبب تعليقاته المعادية للسامية والنازية في الماضي، مما أدى إلى زيادة الضغط عليه من قبل الجمهور والمسؤولين الروس.




