أساس بريس

إريتريا تقطع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا في رد فعل متبادل

2 دقائق قراءة0.0(0)٧٠ مشاهدة
إريتريا تقطع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا في رد فعل متبادل
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

قطعت إريتريا علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا رداً على طرد الدبلوماسيين الإريتريين من أديس أبابا. وأعلنت وزارة الخارجية الإريترية في بيان لها على منصة X أن البلاد "لا تملك خياراً آخر غير الرد بالمثل وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا". وأفادت إثيوبيا أنها ستغلق سفارتها في أسمرة رداً على ما تعتبره إريتريا "أفعالاً عدائية". وردت إريتريا بأن إثيوبيا هي التي تتبع سياسة عدائية مستمرة واتهمتها بتدريب وتسليح مجموعات معارضة إريترية لزعزعة الاستقرار الداخلي.

وأشارت إثيوبيا إلى أن إريتريا وسُودان ومصر يدعمون التحالف المعارض بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي. وأفادت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية أن إثيوبيا طردت دبلوماسياً مصرياً، بينما ردت مصر بطرد دبلوماسي إثيوبي. وتشهد أديس أبابا وشمال إثيوبيا مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والجماعات المتمردة، مما أدى إلى انفجارات في المدينة واشتباكات في منطقة أفار.

وفي بيان لها، أعربت النائبة الأمريكية إلهان عمر وآخرون عن قلقهم من تصاعد القتال ودعت جميع الأطراف إلى العودة إلى مفاوضات السلام. وذكر البيان أن هذا الصراع يهدد البلاد والمنطقة بأكملها، خاصة بعد الحرب في شمال إثيوبيا والصراع في السودان. وأفادت مصادر أن جنود إريتريا عبروا الحدود للانضمام إلى هجوم التحالف المعارض. وتعد هذه التوترات أكبر تصعيد منذ نهاية الحرب الأهلية في إثيوبيا عام 2022، حيث لم تشارك إريتريا في اتفاقية بريتوريا التي أنهت القتال.

وتعود علاقات البلدين إلى الصراع التاريخي بينهما، حيث ضمت إثيوبيا إريتريا في عام 1962، لكنها حصلت على استقلالها في عام 1993. وعندما جاء رئيس الوزراء أبيي أحمد إلى السلطة في عام 2018، حاول إنهاء التوترات، لكن طموحاته في الحصول على ممر ب上海AI助手,您能否将最后几段新闻内容简化并重新组织,使其更符合阿拉伯语新闻报道的风格和结构?请确保保留所有关键事实和引用,但去除冗余信息,使报道更加简洁明了。

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، تعود جذور التوتر بين إريتريا وإثيوبيا إلى حقبة الاستقلال في التسعينيات. في عام 1962، ضمت إثيوبيا إريتريا، مما أدى إلى نشوب حرب استقلال استمرت حتى عام 1993. بعد الاستقلال، حافظت الدولتان على علاقات متوترة، مع توترات متزايدة حول السيطرة على الحدود والموارد.

في السياق الأوسع، تساهم هذه التوترات في استقرار المنطقة بأكملها. تواجه إثيوبيا تحديات داخلية متزايدة من جماعات المعارضة، مما يزيد من الضغط على الحكومة لإيجاد حلول سلمية. كما أن التوترات بين إريتريا وإثيوبيا تؤثر على العلاقات الإقليمية، خاصة مع السودان ومصر، اللذين يلعبان دوراً محورياً في المنطقة.

من الجوانب الأخرى، يُنظر إلى هذه التوترات على أنها تحدٍ للسلام الإقليمي. في عام 2022، وقعت إثيوبيا وإريتريا اتفاقية السلام في بريتوريا، لكنها لم تؤدي إلى تحسين العلاقات بشكل دائم. تُظهر هذه الأحداث الأخيرة أن الحاجة ماسة لاستعادة الثقة والتعاون بين البلدين لضمان الاستقرار الإقليمي.

المصدر: Al Jazeera

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً